DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تحذير من الفراغ الرئاسي.. المسمار الأخير بنعش لبنان

تحذير من الفراغ الرئاسي.. المسمار الأخير بنعش لبنان
تحذير من الفراغ الرئاسي.. المسمار الأخير بنعش لبنان
11 August 2022، Lebanon، Beirut: Lebanese soldiers secure the premises of a local Bank in Beirut after a depositor stormed the branch and held employees and customers as hostages. The man، who entered the bank carrying a machine gun and gasoline، demanded to be handed over part of his deposited money، which amounts to USD 209،000. Protests erupted in Lebanon in 2019 amid a financial crisis that led banks to tightened withdrawal limits on foreign currency to USD 200-300 per week، while cash withdrawals by individuals were completely halted and were limited to local currency when the coronavirus pandemic began. Photo: Marwan Naamani/dpa
تحذير من الفراغ الرئاسي.. المسمار الأخير بنعش لبنان
11 August 2022، Lebanon، Beirut: Lebanese soldiers secure the premises of a local Bank in Beirut after a depositor stormed the branch and held employees and customers as hostages. The man، who entered the bank carrying a machine gun and gasoline، demanded to be handed over part of his deposited money، which amounts to USD 209،000. Protests erupted in Lebanon in 2019 amid a financial crisis that led banks to tightened withdrawal limits on foreign currency to USD 200-300 per week، while cash withdrawals by individuals were completely halted and were limited to local currency when the coronavirus pandemic began. Photo: Marwan Naamani/dpa
تتكثف الاتصالات بين الشخصيات والقوى السياسية اللبنانية يوما بعد آخر مع اقتراب نهاية الفترة الرئاسية للرئيس اللبناني ميشال عون، وفيما يلوح شبح الفراغ تحذر العديد من الشخصيات السياسية والحزبية من أن الفراغ سيكون المسمار الأخير في نعش لبنان، خاصة أن حزب الله يجهز نفسه منذ عقود للانقضاض على ما تبقى من الدولة ويدفع بحكومة تصريف الأعمال للاتجاه نحو إيران لمزيد من الارتهان لنظام الملالي الذي يسعى إلى تقديم النفط للبنان لتحقيق المزيد من الارتهان.
وفيما تتضاءل أو تنعدم الفرص في تشكيل حكومة لبنانية جديدة تتخبط حكومة ميقاتي وتصبح عاجزة تماما عن حتى تصريف الأعمال وكل وزير يتحرك بأجندته أو انتمائه السياسي، فيما يتواصل الجدال الدستوري حول صلاحيات حكومة تصريف الأعمال في ظل الفراغ في سدة الرئاسة الأولى.
وأمس كان لأكثر من شخصية سياسية زيارة إلى البطريرك بشارة الراعي منهم جبران باسيل وتيمور جنبلاط الذي شدد في مناسبة حزبية على ضرورة الحوار الجدي بين جميع المكونات السياسية في البلد دون استثناء رغم التباينات حول الكثير من القضايا المطروحة والملفات الشائكة، داعيا إلى «مقاربة عاقلة لكل النقاط الخلافية، والبحث عن كيفية التلاقي حول ما هو ضروري وملح للتخفيف من معاناة المواطنين اللبنانيين وإعادة بناء المؤسسات الدستورية، بدءا من انتخابات رئيس للجمهورية لا يشكل تحديا لأحد، وتشكيل حكومة تقوم بالإصلاحات المطلوبة وتنهض بالاقتصاد الوطني».
فيما أكد باسيل الذي يخشى يصطاد بالماء العكر دائما بعد لقائه البطريرك الراعي أن لبنان بحاجة الى حكومة وهي ضمانة الحد الأدنى في حال وقع الفراغ، لكن الرئيس المكلف اليوم لا يريد التأليف، والبعض يراهن على الفراغ ليمسك بقيادة البلد. وتابع: نحن ضد الفراغ في الرئاسة، ومع أننا لا نرى أن الانتخابات ستأتي بالتغيير المطلوب لكن يجب أن تحصل الانتخابات في موعدها. وأردف: مواصفات الرئيس مهمة وتمثيله السياسي مهم أيضا ويجب أن يملك كتلة نيابية وازنة ويجب أن يكون ابن بيئته ويمثل وجدانها ومقبولا من الافرقاء الآخرين لا أن يفرض على طائفته بل أن تختاره هي، والأهم أن يكون صاحب تمثيل فعلي.
مصادر سياسية لبنانية قالت إن الاتصالات التي بدأت لبلورة صورة الانتخابات الرئاسية، ستتكثف في قابل الأيام. فبعد التقارب بين كليمنصو والضاحية، التواصل على خط النواب المعارضين لثنائي العهد - حزب الله، سيتخذ أبعادا جديدة بدفع من القوات اللبنانية المصرة على التواصل مع كل المعارضين أكانوا من التغييريين أو المستقلين أو الحزبيين لرص الصف ومنع وصول مرشح 8 آذار إلى بعبدا. حتى أن هذه الاتصالات ستشمل المختارة التي ترفض معراب اعتبارها في الخندق الآخر، خاصة وأن رئيس الاشتراكي وليد جنبلاط أعلن أن هناك تباينات مع حزب الله.
المزيد من المقالات