وأشارت الأدلة إلى أنه يحق للمريض الحصول على توجيهات مسبقة «مثل وصية الإدارة المعيشية أو وكيل الرعاية الصحية أو توكيل عام دائم للرعاية الصحية»، فيما يتعلق بالعلاج، أو تعيين صانع قرار بديل مع توقع أن المستشفى سوف يحترم نية هذا التوجيه إلى الحد الذي يسمح به القانون وسياسة المستشفى، وللمريض الحق في الخصوصية وتوقع أن جميع الاتصالات والسجلات المتعلقة برعايته ستعامل على أنها سرية من قبل المستشفى، باستثناء حالات مثل الإساءة المشتبه بها ومخاطر الصحة العامة عندما يكون الإبلاغ مسموحًا به أو مطلوبًا بموجب القانون.
تسوية النزاعاتويحق للمريض أن يتوقع أن يؤكد المستشفى على سرية هذه المعلومات عندما يرسلها إلى أي أطراف أخرى يحق لها مراجعة المعلومات الواردة في هذه السجلات، كما يحق له مراجعة السجلات المتعلقة برعايته الطبية وتوضيح المعلومات أو تفسيرها حسب الضرورة، باستثناء الحالات التي يقيّدها النظام، ويحق للمريض الموافقة أو رفض المشاركة في الدراسات البحثية المقترحة أو التجارب البشرية التي تؤثر على الرعاية والعلاج، ويحق للمريض أن يعلم بسياسات وممارسات المستشفى التي تتعلق برعاية المريض وعلاجه ومسؤولياته، ويحق للمريض أن يعلم بالموارد المتاحة لتسوية النزاعات والتظلمات، مثل لجان الأخلاقيات أو ممثلي المرضى أو الآليات الأخرى المتاحة في المؤسسة. كما يحق للمريض أن يعلم برسوم المستشفى للخدمات وطرق الدفع المتاحة.
وأوضحت الأدلة حقوق المريض في إطار الخدمات الصحية عن بُعد والمتمثلة في أنه يتم تسجيل موافقة المريض المسبقة، ويفضل عبر الإنترنت، قبل أي نشاط للخدمات الصحية عن بُعد، ويجوز للمرضى رفض أو إلغاء أي مشاركة في نشاط الرعاية الصحية عن بُعد، في أي وقت، دون الحاجة إلى تبرير، ويمكن للمرضى طلب نشاط الرعاية الصحية عن بُعد، ويتلقى المرضى التثقيف ذا الصلة بالرعاية الصحية عن بُعد إذا لزم الأمر، وتحدد منشأة الرعاية الصحية بروتوكولًا في حالة وقوع حوادث فنية توقف نشاطًا، وتحدد منشأة الرعاية الصحية بروتوكولًا في حالة حدوث طارئ طبي أثناء أحد الأنشطة، ويجب أن يتلقى المرضى استمرارية في الرعاية.
تسهيل الاستشاراتووفقا للأدلة، يتعين أن تكون الاستشارات الصحية عن بُعد، خاصة وسرية، كما يتعيّن أن تكون لدى الممارسين الصحيين عمليات قائمة لتسهيل الاستشارات الصحية عن بُعد وفقًا للاستشارات وجهًا لوجه، كما يجب الحفاظ على خصوصية وسرية المريض في جميع الأوقات.