كان جويلي، قد دعا الدبيبة لتسليم السلطة إلى الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا، محذرا من انفلات الأمور واندلاع حرب جديدة، معتبرا أن خيار الحرب وارد بقوة.
ويدير باشاغا شؤون الحكومة من مدينة سرت «وسط البلاد» بعد فشل قواته في دخول العاصمة وتهديد الدبيبة بإراقة الدماء.
وأقال الدبيبة، أسامة الجويلي من إدارة الاستخبارات العسكرية في وقت سابق، بمزاعم تواطؤ الجويلي مع فتحي باشاغا لتسهيل دخول قواته مدينة طرابلس.
يذكر أن المجلس الرئاسي الليبي، قرر الأسبوع الماضي حل جميع الغرف العسكرية التي تم إنشاؤها منذ أعوام، وعددها 15 ومن بينها «غرفة العمليات المشتركة» التي يقودها اللواء أسامة الجويلي. وبرر«الرئاسي الليبي» قراره برغبته في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، وضبط عمل المؤسسات الأمنية، لكن تقارير إعلامية تؤكد أن هناك مخاوف من المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة بقدر الجويلي على حشد قادة الميليشيات لدعم باشاغا وتمكينه من السلطة في العاصمة طرابلس. من جهته، أكد سفير هولندا لدى ليبيا «دولف هوجوونينج» خلال اجتماعه مع مسؤولي لجنة تقصي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان بالبرلمان الليبي، دعم بلاده لجهود توحيد المؤسسات في دولة ليبيا، ودور مجلس النواب في هذا الصدد، مشيدا بجهود البرلمان الليبي في العمل على قانون مكافحة العنف ضد المرأة.
وأكد رئيس اللجنة يوسف العقوري استقلالية اللجنة وضرورة استمرارها في عملها والعمل على جمع الحقائق حول الوقائع التي يشتبه في كونها تشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أكد أهمية التعاون مع الجانب الهولندي في مجال التحقيقات البرلمانية.
وقال أعضاء اللجنة إن مجلس النواب يولي ملف الهجرة وحوكمتها أهمية بالغة وهو على تواصل مستمر مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية في هذا المجال، كما أن الاستجوابات التي وُجهت لحكومة الدبيبة قبل سحب الثقة تناولت هذا الملف لا سيما الانتهاكات ضد المهاجرين وضحايا الاتجار بهم.