عقوبات خلال 2022
أصدرت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في السعودية قرارها بفرض غرامة مالية 400 ألف ريال سعودي ضد مشهورتين ظهرتا بشكل مسيء أثناء سفرهما خارج المملكة.
كل شخص يمثل نفسه
قال علي الشهري: عدم التقيد بأنظمة قوانين البلد والعادات والتقاليد الإسلامية من السلوكيات الخاطئة، ويجب على الشخص المحافظة على المبادئ الأخلاقية وجواز السفر والاطلاع على أنظمة الدولة الخارجية، وكل شخص يمثل نفسه، ويجب على مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي توعية المجتمع بالسلوكيات التي يجب تجنبها في السفر الخارجي.
تجنب أماكن التسوق المشبوهة والعروض الوهمية
قال الكاتب الصحفي صالح حنيتم، بعض السلوكيات الخاطئة أثناء السفر تكون في الملبس والمأكل والمشرب، ونلاحظ البذخ في الملابس عند السيدات، خاصة في ارتداء المجوهرات المبالغ فيها، وكذلك التسوق في الأماكن غير الموثوقة والمشبوهة، ما يعرض حياتهن للخطر، وأشار إلى الأثر السلبي الذي يتركه البعض في نظر الآخرين بالسلوكيات الخاطئة، مثل ترك المخلفات في الأماكن العامة والعبث بإشعال النيران، وإتلاف المسطحات الخضراء نتيجة الذبح والطبخ في الأماكن العامة غير المخصصة لذلك.
وشدد على أهمية احترام الوقت؛ لقيمته، والنوم والاستيقاظ في وقت محدد، والتخطيط المالي، وكما يقال «إذا فشلت في التخطيط فأنت تخطط للفشل».
وأشار إلى أن التصرفات السلبية في الأماكن العامة التي يتركها البعض تكون وصمة ندفع ثمنها جميعا، وحتى نتلافى كل ما سبق اقترح أن تكون هناك توعية قبل الإقلاع، من خلال توزيع مطويات تحوي عبارات ودية ومختصرة، مثل: «رافقتكم السلامة يا سفراء البلد»، لتكون محببة، ويكمل المسافرون قراءتها بكل شغف.
وفيما يخص تبعات هذه التصرفات يجب على السيدات الابتعاد عن ارتداء المجوهرات؛ حتى لا يصبحن هدفا للمحتالين، ويجب عدم الذهاب لتلك الأماكن المشبوهة للتسوق بحجة العروض التي غالبا ما تكون عروضا وهمية، وأضاف إنه يجب التقيد بالتعليمات واتباع أنظمة البلدان التي نزورها، وقديما قالوا «يا غريب كن أديب»، لنتجنب التداعيات الناتجة عن مخالفة الأنظمة في تلك الديار، والتي قد تصل إلى السجن لسنوات، وهناك عدة فوائد للسفر، منها اكتشاف المناطق، والتعرف على ثقافات الغير، ولكن للأسف هناك مَن يفتقد جماليات السفر نتيجة ثقافة السهر التي رحلت معه وبالتالي يستيقظ متأخرا.
وأكد حنيتم أن أجمل ما في السفر والسياحة هو الاستيقاظ منذ الصباح الباكر، لذا نجد أن مَن دفع قيمة الجولات السياحية قد خسرها ولم يذهب مع المجموعة التي انطلقت صباحا، ونتيجة لهذا السلوك الخاطئ انقضت أغلب أيامه بين السهر والنوم.
الإلمام بالقوانين والانتباه للتصرفات
أوضحت رزان الفراج أنه يجب على المسافر عدم مخالفة قوانين البلد التي يسافر إليها، مثل ذبح الحيوانات، والأهم معرفة قوانين البلد والانتباه للتصرفات التي تسبب إزعاج الآخرين، ومن السلبيات في سلوك الفرد أن يقع في المحظورات في البلد الخارجي، مثل ذبح الحيوانات في الفنادق، وأهمية توعية الناس بعدم تخطي حدود البلد الخارجي، وأضافت: في وقتنا الراهن أصبح الوعي مرتفعا في المجتمع السعودي.
خطورة الممارسات الخاطئة
أشارت سارة الحراجين إلى خطورة الممارسات الخاطئة تجاه بعض الجنسيات وعدم المحافظة على المرافق العامة، ولا بد من الاطلاع على قوانين الدولة والالتزام بها، وقالت إن الفرد مقيد بهويته الوطنية والدينية وتصرفاته تخلق صورة نمطية عند الدول الأخرى، والتي قد تستغل من الأعداء ضد الدولة، ويمكن أن تصل إلى تهديد أمنها القومي، وأشادت بجهود الدولة الكبيرة في تزويد المسافرين بالتعليمات التي تكفل لهم الأمان.
التعبير عن المملكة بصورة مشرفة
قال عبدالعزيز القرشي: الأخطاء غالبا تكون في كل ما يتعلق بالممارسات السلوكية التي تعبر عن الثقافة في بلد معين، والتي قد لا تتواءم مع السكان المحليين في بلد آخر، مثل أنماط التعامل بين الأصدقاء في السعودية، ممكن أن تكون خروجا عن المألوف في وجهة نظر شعوب البلد الخارجي، وقد تكون مزعجة، ولا بد من احترام ثقافة البلدان وعدم الاستهزاء بها، ويجب على المواطن التعبير عن بلده ودينه وثقافته بصورة مشرفة من خلال سلوكه الحسن، وحرية الشخص في السفر محدودة من خلال مفهومه ثقافة البلد.
التزام بالذوق العام وقوانين الدول
بيّن فارس راشد أن عدم وجود الوعي الكافي للدولة المسافر إليها يشكل خطرا على المواطن، ويجب على الفرد عمل بحث شامل عنها، كما أن تجاوزات الشخص في السفر تعكس صورته وصورة دولته بشكل سلبي، من خلال عدم احترام قوانين البلد الخارجي والذوق العام، واقترح توعية المسافرين بشكل أكبر للدول المسافر إليها من خلال عمل منشورات، وكذلك إرسال رسائل توعوية من قبل السفارات عند دخول المسافرين إلى البلدان الأخرى.
الابتعاد عن المشاكل وعدم التجمهر
ذكر عالي العتيبي أن احترام نظام الدولة ومشاعر مواطنيها من أهم السلوكيات، لا بد من أخذ الاحتياطات اللازمة عند السفر والتركيز على أهدافه والابتعاد عن المشاكل.
وأضاف: عند رؤية مشكلة أو حادث في الخارج، الأفضل عدم التجمهر حوله تجنبا لاتهامك أنك أحد أسبابه.
عقوبات الخارج تمتد للداخل
قال المحامي محمد الشهراني: أي سعودي يسافر خارج المملكة ويقوم بتصرف مسيء من المخالفات أو الجرائم فإنه قد يكون عرضة للعقوبات المطبقة في البلد الأجنبي، ويجب على السعودي أن يقرأ عن البلد الذي يخطط السفر إليه، وعن عاداته وتقاليده وقوانينه حتى يحترمها ويلتزم بها، وفي حال تعذر عليه وجود أي مصادر للتثقيف، فإن السفارة السعودية في البلد الأجنبي تسعد بتثقيفه وتوجيهه حتى لا يقع في المخالفة.
وذكر الشهراني أن قوانين البلدان الأجنبية تنطبق على المسافرين إليها من السعوديين وغيرهم في حال تمت المخالفة أو الجريمة على أراضيها، ولكن هناك مخالفات وجرائم تتم في الخارج وقد تمتد لتصبح مجرمة في السعودية.
وبيّن أن مثل هذه الجرائم كتصوير ونشر مقاطع لسلوكيات مسيئة تخالف ديننا وعاداتنا وتقاليدنا، وسبب كونها تصبح مجرمة في السعودية، حتى لو تمت في الخارج، هو أن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية ينطبق على السعوديين والمقيمين، وبما أن هذه الجرائم تصل إلى السعودية من خلال النشر على الإنترنت وتبث في السعودية من خلال سعوديين أو مقيمين خاضعين لأنظمة السعودية، فتكون هناك سلطة قضائية لمحاكم السعودية المختصة لتطبيق العقوبات على المخالفين منهم.
وأضاف إنه بحسب المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، فإن من يصور وينشر مقاطع مسيئة تمس النظام العام، القيم الدينية، الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، عقوبته السجن لمدة لا تتجاوز خمس سنوات، أو غرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو كلاهما.
ودعا السعوديين المسافرين إلى أي بلد إلى احترام دينهم وعاداتهم وتقاليدهم كسعوديين، فهم يمثلون السعودية في الخارج، ونتوقع منهم أن يكونوا خير ممثلين لنا، ثم عليهم احترام قوانين وعادات وتقاليد البلدان التي يسافرون إليها، وأن تكون لديهم خلفية بقوانين وعادات تلك البلدان قبل السفر إليها، وأن يتنبهوا إلى أن أي مخالفات أو سلوكيات مسيئة في الخارج، قد يعاقبوا عليها في تلك البلدان والسعودية أيضا.
نشر «ثقافة السياحة» وعادات الشعوب
أكد رائد الفهيد أن من أهم الأخطاء التي يقع فيها المسافر عدم اطلاعه على القوانين الدولية، على سبيل المثال بعض التصرفات مسموح بها في السعودية وممنوعة في دول أخرى، أو العكس، وقد يحال الشخص للمحكمة الجزائية، ويجب الاطلاع على ثقافة الدولة المجتمعية ونسبة الأمان، وهل هي دولة متطورة، ومن الدول المعتادة على وجود السياح فيها؛ لكي لا يتعرض للمضايقات من بعض شعوب الدولة، ويجب عند السفر الالتزام بالعقائد الدينية؛ ما هو محرم لدينا فهو محرم أيضا في دول أخرى، ولا بد من الحفاظ على سمعة السعودية وتمثيلها بأفضل الصور وعدم ارتكاب الجرائم، واقترح نشر ثقافة السياحة الصحيحة والاطلاع على ثقافة الشعوب والعادات والتقاليد وأخذ نبذة عنها، وشدد على أهمية أن تكون السياحة الاهتمام الأول لدى الدول؛ لأن كل سائح ينقل ما شاهده لأهله وأصحابه، وهو ما يؤثر على عائدات الدولة من السياحة.
عقوبةالمسيء:
بحسب المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، فإن مَن يصور وينشر مقاطع مسيئة تمس النظام العام، القيم الدينية، الآداب العامة أو حرمة الحياة الخاصة، عقوبته السجن لمدة لا تتجاوز 5 سنوات أو غرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال أو كلاهما.
أبرز السلبيات
البذخ في الملبس والمأكل والمشرب وارتداء المجوهرات المبالغ فيها
التسوق في الأماكن غير الموثوقة والمشبوهة
ترك المخلفات في الأماكن العامة والعبث بإشعال النيران
إتلاف المسطحات الخضراء نتيجة الذبح والطبخ في الأماكن العامة غير المخصصة.