وأضاف سعيد: «هذه الكنيسة التي لم تتكلم يوما طائفيا، بل لبنانيا ووطنيا، هذه الكنيسة التي أقحمت جدار السجن الإسرائيلي من خلال الإيمان وبمسبة المطران لتقول إن القدس مدينة مفتوحة لجميع الأديان المسيحية والإسلامية، هذه الكنيسة المقاومة فعليا وليس كلاميا لا يمكن لأحد أن يتهمها بالعمالة ونحن سنكون ليس فقط كنخبة مسيحية، بل كنخبة وطنية إلى جانب سيدنا البطريرك من أجل الدفاع عن هذا الموقف».
وحول تصوير البعض للقضية بأنّها طائفية، قال: «بداية هناك مَن يريد أن يصور الموضوع وكأنه موضوع قضائي وكأن هنا مخالفة قانونية من قبل المطران الحاج ونحن نؤكد أن الموضوع ليس موضوعا قضائيا ولا حتى موضوعا طائفيا، هذا موضوع وطني بامتياز وهناك محاولة لوضع اليد على البلد من خلال تعطيل التواصل ووصف طائفة بالعمالة، فأنا برأيي ومن خلال موقعنا بلقاء سيدة الجبل والمجلس الوطني سنقوم بما يجب أن نقوم به من اتصالات ليكون حول البطريرك الراعي التفاف وطني عريض في الأيام القادمة».
من جهة أخرى، أكّد قائد الجيش العماد جوزيف عون، أنّ «الجيش سيبقى ركيزة بنيان لبنان»، قائلاً: «لن نسمح باهتزاز الأمن ولن نسمح للفتنة أو الفوضى أن تجد لها طريقاً إلى ساحتنا الداخلية».
وأضاف «ابقوا على جهوزيتكم لمواجهة كل الأخطار: العدو الإسرائيلي وتهديداته المستمرة وأطماعه في ثرواتنا الطبيعية من جهة، والإرهاب من جهة أخرى، التزامنا تجاه القضايا الوطنية أساسي، والتزامنا بالمواقف الرسمية حتمي، وبخاصة ملف ترسيم الحدود البحرية، والتزامنا بالقرارات الدولية وتعزيز التعاون مع قوّة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ضرورة قصوى».
يأتي هذا في وقت تفاقمت فيه أزمة الخبز بالبلاد وزادت طوابير المواطنين أمام المخابز، التي تبيع كميات قليلة منه لا تكفي الاستهلاك اليومي في كل المناطق، وسط تبادل للاتهامات بين أصحاب الأفران ووزارة الاقتصاد وتهرب السلطات من مسؤولياتها واستمرار الإضراب المفتوح لموظفي القطاع العام في لبنان.
