DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

بادرة سلام.. تفاصيل وساطة المملكة في أزمة أوكرانيا

بادرة سلام.. تفاصيل وساطة المملكة في أزمة أوكرانيا
بادرة سلام.. تفاصيل وساطة المملكة في أزمة أوكرانيا
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين - واس
بادرة سلام.. تفاصيل وساطة المملكة في أزمة أوكرانيا
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين - واس
تقف المملكة في الأزمة الأوكرانية الروسية على مسافة واحدة بين طرفي الصراع، إيمانا بضرورة تسوية النزاعات سلميا، وتجنيب المدنيين المعاناة.
ومن هذا المنطلق، أبدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع استعداد المملكة لبذل جهود الوساطة بين كل أطراف الأزمة في أوكرانيا.
وجاء عرض الوساطة السعودية خلال تلقي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اتصالاً هاتفيا من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن في مطلع مارس الماضي.
وتضمن الاتصال بحث العلاقات بين المملكة وروسيا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وفيما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا، أوضح سمو ولي العهد موقف المملكة المعلن ودعمها للجهود التي تؤدي إلى حل سياسي يؤدي إلى إنهائها ويحقق الأمن والاستقرار.
وحول تأثير أزمة أوكرانيا على أسواق الطاقة، أكد سمو ولي العهد حرص المملكة على المحافظة على توازن أسواق البترول واستقرارها، منوها بدور اتفاق "أوبك بلس" في ذلك وأهمية المحافظة عليه.

موقف موحد

وأكد عرض المملكة الوساطة لحل الأزمة الأوكرانية الموقف الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي الذي أعلنه القائم بالأعمال بالنيابة في وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار محمد بن عبدالعزيز العتيق في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الطارئ بالخاص بالشأن الأوكراني نهاية مارس الماضي.
وشدد العتيق في كلمته على أن مواقف دول مجلس التعاون الخليجي متسقة مع ثوابتها الداعية إلى الالتزام بالمبادئ الراسخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تحكم العلاقات بين الدول والقائمة على احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية بما في ذلك أوكرانيا ضمن حدودها المعترف بها دوليا، واحترام مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وجدد العتيق التأكيد على أن دول مجلس التعاون تربطها علاقات ودية مع كافة الأطراف، وتقدر وتشجع الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف الفاعلة لتجنيب المدنيين المزيد من المعاناة، مشيراً إلى أنه في هذا الصدد تشيد دول المجلس بالجهود المبذولة من قبل الدول التي استضافت الفارين من مناطق النزاع دون تمييز.
ودعت دول مجلس التعاون الخليجي كافة الأطراف للالتزام بتعهداتهم وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بحماية المدنيين والامتناع عن استهداف أو تدمير أي منشآت حيوية.
المزيد من المقالات