وأوضح م. سمير عمر - الرئيس التنفيذي للمؤتمر، أهمية المؤتمر بالنسبة للمملكة باعتبارها تمتلك أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن هذا السوق يشهد نموًّا مطردًا منذ إطلاق رؤية 2030، مما يجعل البُنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات في القطاعَين العام والخاص معرَّضة باستمرار للهجمات السيبرانية، التي تتسبب بأضرار كبيرة للاقتصاد.
أشارت بيانات لشركة «سايبر نايت» إلى أن 88 % من المؤسسات في المملكة أبلغت عن شكل من أشكال محاولة هجوم فدية، وهو رقم مرتفع نسبيًّا مقارنة بالمتوسط العالمي.
وتشير تقديرات حالية إلى أن الشركات في المملكة تخسر نحو 6.53 مليون دولار في كل هجوم إلكتروني من هذا النوع. وينطلق بالرياض في سبتمبر المقبل، مؤتمر الأمن السيبراني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، MENA ISC 2022، الذي ستركز جلساته على مناقشة تزايد الهجمات السيبرانية على البُنى التحتية في مختلف دول العالم، مما شكَّل تهديدات كبيرة لاقتصاد الدول.
وأوضح م. سمير عمر - الرئيس التنفيذي للمؤتمر، أهمية المؤتمر بالنسبة للمملكة باعتبارها تمتلك أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن هذا السوق يشهد نموًّا مطردًا منذ إطلاق رؤية 2030، مما يجعل البُنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات في القطاعَين العام والخاص معرَّضة باستمرار للهجمات السيبرانية، التي تتسبب بأضرار كبيرة للاقتصاد.
وأوضح م. سمير عمر - الرئيس التنفيذي للمؤتمر، أهمية المؤتمر بالنسبة للمملكة باعتبارها تمتلك أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن هذا السوق يشهد نموًّا مطردًا منذ إطلاق رؤية 2030، مما يجعل البُنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات في القطاعَين العام والخاص معرَّضة باستمرار للهجمات السيبرانية، التي تتسبب بأضرار كبيرة للاقتصاد.