قد يُساهم الفلفل الحار في التخفيف من أعراض مرض السكري؛ حيث أظهرت دراسة نُشرت في مجلَّة Phytotherapy Research أنَّ تناول الفلفل الحار الأحمر يُحفِّزُ زيادة إنتاج الإنسولين، كما أجريت دراسة أخرى نشرتها مجلة Clinical nutrition عام 2015، وشاركت فيها 44 امرأة حاملا من المُصابين بسكري الحمل، وبيّنت نتائج الدراسة أنَّ تناول 5 مليجراماتٍ يوميَّاً من مادة الكابسيسين لمُدَّة أربعة أسابيع قد يُقلل من مستويات السكر والإنسولين في الدم بعد تناول الوجبات.
فبالرغم من طعمة الحار إلا أنه مفيد للصحة العامة، وأوضحت د. جينا ميتالونيس أخصائية التغذية في مستشفيات جامعة كليفلاند ميديكال سنتر في أوهايو، أنه بالرغم من الحرقان الذي يسببه الفلفل الحار في اللسان وأيضًا الضيق المعدي المعوي أثناء انتقاله عبر القناة الهضمية، إلا أنه يمكن أن يساعد في الواقع على تحسين الصحة مدى الحياة، وفقًا لتقرير موقع medicalxpress.
فمكوِّن الكابسيسين الموجود في الفلفل يُعدّ مركبًا كيميائيًا شبيهًا بالزيت يرتبط بمستقبلات الألم على اللسان وفي جميع أنحاء الجهاز الهضمي، ويستمر هذا الطعم الحار لمدة 20 دقيقة، وبعد ذلك تبدأ الأعراض في الهدوء.
وأوضح التقرير أن الأشخاص الذين يتناولون طعامًا حارًّا ست مرات في الأسبوع كان لديهم خطر أقل للوفاة المبكرة مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا طعامًا حارًّا أقل من مرة واحدة في الأسبوع، ولذا قدّم التقرير العديد من الفوائد، ومنها: خفض الكوليسترول المرتفع، التقليل من الإصابة بأمراض القلب، تحسين صحة المعدة والأمعاء، فقدان الوزن، التقليل من أعراض التهاب المفاصل، والتخلص من الصداع.