DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

قمة جدة للأمن والتنمية.. علاقات وثيقة لأمن واستقرار المنطقة

قمة جدة للأمن والتنمية.. علاقات وثيقة لأمن واستقرار المنطقة
تسهم العلاقات الوثيقة التي تربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
دور ريادي
ويأتي انعقاد قمة جدة للأمن والتنمية، التي تجمع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، خلال زيارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، تأكيدا على دور المملكة الريادي وثقلها ومكانتها العربية والإسلامية والدولية، واستشعارا لثقلها الاقتصادي العالمي، وانطلاقا من مسؤوليتها الإقليمية والدولية المترتبة على ذلك، ودورها المحوري في أمن واستقرار المنطقة.
كما تأتي تلبية قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتؤكد الرؤية المشتركة لمنطقة يسودها السلام والاستقرار، وأهمية الالتزام بأمن المنطقة والتعاون الدفاعي والأمني، وحماية ممرات الملاحة البحرية وفقا لمبادئ الشرعية الدولية.
شراكة تاريخية
وتهدف القمة إلى تأكيد الشراكة التاريخية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتعميق التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتؤكد أهمية تطوير سبل التعاون والتكامل فيما بينهم، وبناء مشاريع مشتركة تسهم في تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة، والتصدي الجماعي للتحديات البيئية، ومواجهة التغير المناخي، بما في ذلك مبادرتا السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتان أعلن عنهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتطوير مصادر متجددة للطاقة، والإشادة باتفاقيات الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون والعراق.
تعاون وثيق
وتؤكد القمة على أهمية التعاون الوثيق والرؤى المشتركة حيال عدد من القضايا والأوضاع في المنطقة، التي منها تأكيد موقف دول المجلس من دعم حل الدولتين للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإدانة هجمات الحوثي الإرهابية ضد المدنيين والأعيان ومنشآت الطاقة، والترحيب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ودعم الحل التفاوضي بين الحكومة اليمنية والحوثي، والترحيب بالهدنة وتمديدها، وأهمية الالتزام باستمرار دعم الحاجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.
احترام متبادل
كما تؤكد على منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة، ودعوة إيران إلى العودة لالتزاماتها النووية، والتعاون الكامل مع وكالة الطاقة الذرية، واحترام قواعد حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعاون الإيجابي مع دول المنطقة والمجتمع الدولي، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وكذلك دعم العراق وأمنه واستقراره ورفاهه، ودعم الحلول السياسية لأزمات المنطقة كافة، وفقا لقرارات ومبادئ الأمم المتحدة ذات الصلة، وأهمية استقرار لبنان واستقلال قراره السياسي، ودعم أمن واستقرار أفغانستان وعدم تحولها إلى ملاذ آمن للإرهابيين والمتطرفين. وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والسعي لحصول أطياف الشعب الأفغاني كافة على الحقوق الأساسية وفرص التعليم.
وفيما يخص الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، تأتي القمة تأكيدا على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ودعم جهود الوساطة، وتشجيع حل الأزمة سياسيا من خلال المفاوضات، ودعم تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، ودعم جهود ضمان توافر إمدادات الغذاء والطاقة.
أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء والمبعوث لشؤون المناخ، عادل الجبير أن المملكة والولايات المتحدة، تربطهما علاقات تاريخية وإستراتيجية متينة في كافة المجالات.
وأشار إلى الشراكة بين البلدين خاصة فيما يتعلق بأمور الطاقة وأمن الطاقة والغذاء وأمن الغذاء ومواجهة التغير المناخي ومواجهة التحديات في الإمدادات العالمية والأمور في الأسواق المالية العالمية والاقتصاد العالمي، وبما يتعلق بحرية الملاحة والقضايا التي تهم أمن واستقرار المملكة مثل سياسات إيران ودعم العراق والتعامل مع الأزمة في سوريا وفي لبنان وفي إيجاد حل للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي ومع التحديات في القرن الأفريقي والأزمة في ليبيا ودول الساحل في أفريقيا.
دعم أفغانستان
وقال الجبير، إن الشراكة بين البلدين تشمل كذلك العمل معا فيما يتعلق بأفغانستان ‏ودعمها ومساندتها لتكون دولة طبيعية يعيش فيها مواطنوها حياة طبيعية وألا تكون بلادا وملاذا آمنا للتطرف والإرهاب، فهم يتعاملون بشكل قوي جدا وموثق فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب وتمويل الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف، إضافة إلى التعامل بين البلدين في استكشاف الفضاء والتقنية بالنسبة للهيدروجين والطاقة المتجددة.
وأوضح أن هناك استثمارات وتجارة ضخمة بين المملكة والولايات المتحدة في السعودية، مشيرا إلى وجود مئات الآلاف من أبناء المملكة وبناتها تعلموا في أمريكا، وأن هناك أكثر من 80 ألف مواطن أمريكي يقيمون في السعودية منهم من أجدادهم كانوا في المملكة واستمرت علاقتهم مع المملكة، ما عزز متانة العلاقات بين الجانبين.
آفاق جديدة للعلاقات
واعتبر الجبير، زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة إشارة كبيرة لدور المملكة في المنطقة وفي العالم ولأهمية هذه العلاقة للولايات المتحدة، وللتشاور مع قيادة المملكة، موضحا أنها أول زيارة له منذ توليه الرئاسة، وستساهم في دعم وتأكيد العلاقات بين البلدين ودفع العلاقات إلى أفق أقوى على مدى العقود القادمة.
‏وأفاد بأن المملكة لها دور مهم في الأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم، باعتبارها دولة ‏«عضو» في مجموعة العشرين وأكبر مصدر للنفط في العالم ومن أكبر المستثمرين في العالم وموقعها الجغرافي يربط بين ثلاث قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، وفيها الحرمان الشريفان قبلة المسلمين، وهي تلعب دورها كأكبر اقتصاد في منطقة الشرق الاوسط وأفريقيا ومن أكبر 20 اقتصادا في العالم.
احترام دولي
وأكد وزير الدولة للشئون الخارجية، على أن مكانة المملكة واحتضانها للعديد من القمم يدل على احترام الدول لها، ونظرة الدول لها دولة أساسية، مستطردا: ولذلك تتم الاستجابة لعقد هذه القمم، وهذا شيء ليس بغريب على المملكة، إذ استضافت ثلاث قمم في ثلاثة أيام عندما زار الرئيس السابق ترامب المملكة فقد كانت هناك قمة سعودية - أمريكية، وقمة خليجية - أمريكية، وقمة إسلامية - أمريكية، كما استضافت الرئيس الأسبق أوباما في قمة سعودية - أمريكية - خليجية، وقمة خليجية - أمريكية، وتمت دعوة عدد من الدول للمشاركة فيها، إضافة إلى استضافة المملكة لقمم إسلامية وعربية بشكل مستمر وهذا يعكس دور المملكة وحجمها والاحترام الذي تناله في الخليج والعالم العربي والعالم الإسلامي والعالم بأكمله.
وزير الدولة للشؤون الخارجية: علاقات تاريخية وإستراتيجية متينة في كافة المجالات بين الرياض وواشنطن
المزيد من المقالات