DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

أبزر المرشحين لخلافة جونسون.. من هي بيني موردنت الأوفر حظا؟

أبزر المرشحين لخلافة جونسون.. من هي بيني موردنت الأوفر حظا؟
أبزر المرشحين لخلافة جونسون.. من هي بيني موردنت الأوفر حظا؟
بيني موردونت - رويترز
أبزر المرشحين لخلافة جونسون.. من هي بيني موردنت الأوفر حظا؟
بيني موردونت - رويترز
لم يصمد رئيس الحكومة البريطانية وزعيم حزب المحافظين بوريس جونسون أمام المشاكل المتفاقمة أمام حكومته والضغوط التي مورست عليه فقرر التنحي عن منصبه.
وأعلن جونسون استقالته من قيادة حزب المحافظين بعد سلسلة من الاستقالات داخل حكومته، لتبرز عدة شخصيات التي في مقدورها أن تتولى زعامة الحزب وبالتالي رئاسة الحكومة خلفا له.

الخمسة الأقرب

وفي جولة ثانية من التصويت الداخلي لحزب المحافظين، تقلص عدد المتنافسين على مقعد رئيس الحكومة إلى 5 أشخاص، كان على رأسهم وزير المالية المستقيل ريشي سوناك، متقدماً على وزيرة الدفاع السابقة بيني موردنت.
وحصل ريشي سوناك على 101 صوت من أصوات نواب حزب المحافظين، بينما حصلت بيني موردنت على 83 صوتاً، وحلت وزيرة الخارجية ليز تراس ثالثة مع 64 صوتاً.
واستُبعدت المدعية العامة سويلا برافرمان المكلّفة تقديم الاستشارة القانونية للحكومة عن السباق إثر حصولها على 27 صوتاً فقط، فيما بقيت وزيرة المساواة السابقة كيمي بادينوك والنائب توم توغندهات وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية، في السباق بحصولهما على 49 و32 صوتاً على التوالي.

ومن المقرر إجراء جولات تصويت آخر الأسبوع المقبل إذ يحاول حزب المحافظين الحاكم تصفية قائمة المرشحين والإبقاء على اثنين منهم فقط قبل بدء العطلة البرلمانية في 21 يوليو الجاري.
وسيتم اختيار رئيسا للحزب من بينهما في تصويت مخصص للمنتسبين إلى الحزب، على أن يتم الإعلان عن النتيجة في 5 سبتمبر.
كان استطلاع لموقع "يوغوف"، المتخصص باستطلاعات الرأي، أظهر تصدر الوزيرة السابقة بيني موردنت قائمة المرشحين لخلافة جونسون لرئاسة الحكومة البريطانية.
وحصلت موردنت على أعلى نسبة تصويت بين المرشحين من حزب المحافظين على منصب رئيس الوزراء، بنسبة 27 %، بينما جاءت النائبة كيمي بادونش في المركز الثاني بنسبة 15 %، وفي المركز الثالث جاء وزير الخزانة السابق ريتشي سوناك ووزيرة الخارجية ليز تراس بنسبة متساوية 13 %.

بيني موردنت

تبلغ بيني موردونت من العمر 49 عاما، وكانت وزيرة الدولة للتجارة الخارجية وشغلت منصب وزيرة الدفاع البريطانية، وهي من الشخصيات المهمة في حملة بريكست في 2016 وعملت منذ ذلك الحين على التفاوض بشأن الاتفاقيات التجارية.
وخدمت موردنت في الاحتياط في البحرية الملكية، وهي معروفة بمهارتها اللغوية في الخطابة.
وحسب استطلاعات للرأي، ارتفعت مؤخرًا شعبيتها بين المحافظين وتعتبر خيارا جديا كرئيسة للوزراء.
كانت عضوًا في البرلمان (MP) تمثل بورتسموث نورث منذ عام 2010. عملت سابقًا في حكومة تيريزا ماي كوزيرة دولة للتنمية الدولية من 2017 إلى 2019 ووزيرة الدولة للدفاع من مايو إلى يوليو 2019.
وقرأت موردنت الفلسفة في جامعة ريدينج قبل العمل في مجال العلاقات العامة.
وشغلت مناصب داخل حزب المحافظين تحت قيادة زعماء الحزب جون ميجور وويليام هيج، وعملت أيضًا في حملات جورج دبليو بوش الرئاسية في عامي 2000 و 2004.
وانتُخبت موردنت في مجلس العموم في مايو 2010، وفي ظل حكومة الائتلاف لديفيد كاميرون شغلت منصب وكيل وزارة برلماني لشؤون اللامركزية من 2014 إلى 2015.

بعد الانتخابات العامة لعام 2015، قام كاميرون بترقيتها إلى وزيرة دولة للقوات المسلحة، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب.
وأيدت موردنت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016 على عضوية الاتحاد الأوروبي.
بعد تعيين تيريزا ماي رئيسة للوزراء، تم تعيين موردنت وزيراً للدولة لشؤون المعاقين والعمل والصحة.
وفي عام 2017، بعد استقالة بريتي باتيل، تم تعيينها وزيرة دولة للتنمية الدولية، كما شغلت منصب وزيرة شؤون المرأة والمساواة من 2018 إلى 2019.
وفي مايو 2019، تم تعيين موردنت وزيرًا للدولة للدفاع، لتحل محل جافين ويليامسون، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب.
وشغلت منصب وزيرة الدفاع لمدة 85 يومًا قبل أن يزيلها رئيس الوزراء جونسون من المنصب.
وفي التعديل الوزاري في فبراير 2020 ، عادت إلى الحكومة بصفتها مدير الرواتب العام، وفي تعديل عام 2021، تم تعيينها وزيرة دولة لسياسة التجارة.
وبعد استقالة جونسون في يوليو 2022 ، أعلنت موردنت أنها كانت تخوض سباق القيادة لتصبح الزعيمة التالية لحزب المحافظين وبالتالي رئيسة الوزراء القادمة.
وبعد أسبوع على إعلان جونسون استقالته إثر استقالات متتالية لأعضاء في الحكومة التي أضعفتها الفضائح، من المتوقع أن تهزم موردنت منافسيها في الجولة النهائية، وفق استطلاعات الرأي.