ونشط الشباب والشابات المتطوعون لمساعدة الحجاج في أكثر من موقع منذ لحظة وصولهم، بالتنسيق مع الجهات المعنية في المنافذ البرية والبحرية، والمطارات ونقاط التفويج والفرز وصولاً إلى المسجد الحرام والمشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة، والمنطقة المركزية المحيطة بالحرم، فضلًا عن مساكن الحجيج، وذلك بهدف توفير كل سبل الراحة لضيوف الرحمن دون عناء أو مشقة.
وتعمل الوزارة على استقطاب المتطوعين حسب خبراتهم ومهاراتهم للمشاركة في المبادرات التطوعية بالمسجد الحرام والمشاعر المقدسة، لتقديم أفضل الخدمات الميدانية والتنظيمية وتقديم خدمات الضيافة لضيوف الرحمن، فيما يتم إضافة ساعاتهم التطوعية عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي وإصدار شهادة لهم، تقديرًا لجهودهم وتفانيهم.