وقال المستثمر فتحي السيهاتي: إن قطاع المطابخ يستعد لموسم عيد الأضحى المبارك من خلال التعاقد مع تجار الماشية، وتوفير جميع المتطلبات، مشيرًا إلى أن المطابخ تلغي الإجازات خلال مواسم الأعياد، إذ تبدأ حركة الحجز لعيد الأضحى منذ بداية الشهر، بخلاف الطلب خلال شهر رمضان، الذي ينتعش منذ منتصف الشهر، وتزداد الوتيرة خلال الأسبوع الأخير من الشهر الكريم.
وأضاف السيهاتي: إن أغلبية الزبائن تعتمد على المطابخ في توفير الذبيحة، ويفضل البعض شراء الذبيحة وتسليمها للمطابخ، مشيرًا إلى أن العمل في مواسم الأعياد يبدأ من الساعة السادسة صباحًا، ويستمر حتى الساعة الثالثة عصرًا، فيما تحرص المطابخ على تنسيق الحجوزات قبل حلول العيد بنحو 5 أيام، لتفادي الازدحام، وتسليم الطلبات في الموعد المحدد.
وقال المستثمر سعيد عبدالله: إن موسم عيد الأضحى المبارك يستمر لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، إذ تكون الذروة في اليوم الأول، وتنخفض الحركة الشرائية تدريجيًّا في اليومَين الثاني والثالث، مشيرًا إلى أن الحركة الاعتيادية تعود لطبيعتها مع دخول اليوم الرابع.
وأضاف عبدالله: إن الأسعار ما زالت مستقرة منذ عيد الفطر المبارك، إذ لا تتجاوز 1800 ريال، وتشمل الذبيحة مع الأرز، مشيرًا إلى أن الطلب خلال عيد الفطر المبارك أكثر انتعاشًا من حركة الحجز في عيد الأضحى المبارك، إذ يزيد بنحو 25 % إلى 30 %.
وأشار إلى أن موسم عيد الأضحى لا يقل أهمية بالنسبة للمطابخ عن موسم عيد الفطر، فيما تستقر الأسعار نسبيًّا، مشيرًا إلى أن 50 % من العمل في الأعياد يكون عبر الحجز المبكر، والباقي عبر الطلبات المستعجلة.
وقال المستثمر عبدالعزيز الترك: إن الاستعدادات لموسم عيد الأضحى المبارك لا تختلف عن عيد الفطر، إذ تتجه المطابخ لتحضير الذبائح مبكرًا لمواجهة الطلب، مشيرًا إلى أنها تتعامل مع الحجوزات الوقتية بشكل جيد للحفاظ على الزبائن، إذ تلجأ إلى تجهيز الذبائح قبل يوم العيد لتفادي الازدحام، خاصة أنها تتلقى بشكل مستمر الطلب في اليوم الأول.
ويقدر حجم الذبائح في اليوم الأول للعيد بنحو 150 - 200 ذبيحة في المطبخ الواحد، فيما تنخفض في اليوم الثاني بنحو 100 - 120 ذبيحة، و70 - 100 ذبيحة في اليوم الثالث، وبعدها تعود الحركة الاعتيادية للمطابخ؛ إذ لا تتجاوز حاجز الـ 20 - 30 ذبيحة يوميا.
