وبين أن التعاون المثمر مع كافة الجهات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن قد أدى بفضل الله لتكامل الجهود وتناغم الأعمال وتحقيق المنشود، مبينا أن العمل لا يزال مستمرا لتوفير بيئة آمنة وصحية في الحرمين الشريفين، لخدمة ضيوف الرحمن ولإبراز الصورة العالمية المشرقة للحرمين الشريفين، وإظهار قيم الإسلام والمسلمين الحقيقية، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة حفظها الله.
ودعا الله عز وجل أن يعين حجاج بيت الله الحرام وأن يتقبل منهم حجهم وعبادتهم وأن يعيدهم إلى بلادهم سالمين غانمين بالرحمة والمغفرة، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظهما الله أحسن الجزاء وأوفر العطاء على ما يولون الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام من رعاية واهتمام.
