وأضافوا: إن تراجع أسعار حديد التسليح يأتي في أعقاب سلسلة ارتفاعات متواصلة، إذ تجاوزت الارتفاعات حاجز 500 ريال للطن الواحد، مشيرين إلى أن عوامل التراجع مرتبطة بانخفاض الطلب في الأسواق المحلية، خاصة أن الحركة العمرانية تشهد تراجعا مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ يدفع ارتفاع المخزون وانخفاض الحركة الشرائية، المصانع لتحريك السوق عبر إجراء بعض التعديلات على القيمة السوقية لحديد التسليح.
وأشاروا إلى أن مصانع الحديد تحاول تحفيز التجار على سحب كميات كبيرة مع تعديل القوائم السعرية، معتبرين في الوقت نفسه أن قرار تخفيض أسعار حديد التسليح خطوة محفزة في ظل الارتفاعات المتواصلة خلال الفترة الماضية، لا سيما أن مصانع الحديد رفعت أسعار منتجاتها مرتين في شهر مارس الماضي، لتصل الزيادة إلى 450 ريالا – 800 ريال للطن، إذ بلغت في المرة الأولى الزيادة نحو 200 ريال للطن الواحد، فيما وصلت الزيادة الثانية إلى 600 ريال للطن دفعة واحدة.
ووفقا للأسعار الجديدة بعد قرار التخفيض، فقد بلغت 2950 ريالا مقابل 3150 ريالا للطن للمقاس 8 ملم بنسبة (6%) و3150 ريالا مقابل 3450 ريالا للمقاس 10 ملم بنسبة (8%) و2850 مقابل 3250 ريالا للطن للمقاسات (12-14- 16 ملم) بنسبة (12%).
يشار إلى أن الطاقة الإنتاجية للمصانع الوطنية تتراوح بين 7 - 8 ملايين طن سنويا، فيما يقدر الاستهلاك المحلي بنحو 9 - 10 ملايين طن سنويا.