التغيير المفاجئ لسرعات الطرق يربك قائدي المركبات

«السلامة المرورية»: التقاطعات وكثرة المشاة وراء التقييم المتجدد

التغيير المفاجئ لسرعات الطرق يربك قائدي المركبات

الاحد ٢٩ / ٠٥ / ٢٠٢٢
يربك التغيير المفاجئ للسرعات على الطرق، قائدي المركبات، في ظل وجود أنظمة الرصد الآلية التي تثقل كاهلهم بالمخالفات الناتجة عن عدم العلم بالسرعات المحددة والتي تختلف من موقع لآخر بنفس الطريق.

دراسة واقعية


وأوضح المختص في الاستشارات المرورية د. مساعد الربيش، أن تقييم السرعات على الطرق بحالة سيئة، وتتعامل معها شركات الرصد باستغلال المواطن والمقيم، في ظل عدم وجود دراسة واقعية لمعرفة حقيقة السرعة على الطرق، لافتا إلى أنه على الطرق بين المدن تجدها 140 كم حسب وزارة الداخلية، إلا أن شركة الرصد تضعها 120 كم في بعض المناطق دون إبداء أسباب، كما أن راصد المخالفات يصور المركبة من الخلف ويكون التصوير سيئا.

كاميرات الرصد

وأكد ضرورة مراجعة وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور، كاميرات الرصد الآلي، وفي حال كانت الصورة غير واضحة يجب إلغاء المخالفة، وإذا كانت واضحة فإنه يجب أن يعرف المواطن أو المقيم أن المخالفة عليه وما سببها، لافتا إلى أن 90 % من المخالفات تشكل خطرا على السلامة العامة ومنها التهور والمراوغة وقطع الإشارة عمدا وعكس السير وقيادة المركبة بحالة سكر، مطالبا بتجريمها، وإحالة صاحبها إلى النيابة العامة لإقرار عقوبة مشددة عليه.

مداخل ومخارج

من جهته، ذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للسلامة المرورية د. عبدالحميد المعجل، أن تغيير السرعات داخل المدن يعتمد على عدة جوانب منها على سبيل المثال، أن السرعة على طريق الملك فهد من محافظة الخبر باتجاه الدمام تبدأ من 110 كم، ثم 90 كم، ثم 80 كم، وهذا الطريق يعتبر طريقا سريعا وصولا إلى نفق الدمام المحاذي لإدارة تعليم المنطقة الشرقية وهو شارع داخل المدينة بحكم وجود المراكز التجارية، وبالتالي تقل السرعة فيه، كما أنه داخل المدينة ومحاذ لشوارع داخلية رأسا، وبعد ذلك تكثر المداخل والمخارج والتقاطعات ولإعطاء المجال لدخول وخروج المركبات فلا بد أن تكون السرعة أقل من 110 كم.

سلوكيات سيئة

وأشار د. المعجل إلى وجود سلوكيات سيئة لبعض قائدي المركبات داخل المدن تستدعي تخفيض معدل السرعة. مبينا أن تخفيض السرعة مع سلوكيات غير جيدة يصبح أفضل من السرعة العالية مع سلوكيات غير جيدة، لتكون هناك سيطرة على المركبات وتقل الأضرار، إضافة إلى وجود مشاة يعبرون الطرق الداخلية وخصوصا في المناطق التجارية، لافتا إلى أن اللوحات المحددة للسرعة واضحة وكلما تم تكبيرها وزيادتها كان أفضل. مؤكدا أهمية توعية مرتادي الطرق بالسرعات وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل الإعلامية والإرشادية.

جسور المشاة

ولفت إلى قلة استخدام جسور المشاة من قبل كبار السن والأطفال والنساء رغم أهميتها في تقليل الحوادث وتعزيز السلامة المرورية. مبينا أن ذلك يرجع إلى الجهل بخطورة عبور الطرق وسوء التصرف وعدم معرفتهم بالعواقب. مؤكدا أهمية وجود مصاعد بالجسور لتشجيع العابرين على استخدامها.
المزيد من المقالات