اعترافات مثيرة لجندي روسي يُحاكم على جرائمه في أوكرانيا 

اعترافات مثيرة لجندي روسي يُحاكم على جرائمه في أوكرانيا 

الجمعة ٢٠ / ٠٥ / ٢٠٢٢


في سابقة قلما تتكرر قال جندي روسي يبلغ من العمر 21 عاما أمام محكمة في أوكرانيا اليوم الجمعة، إنه لم يكن يرغب في قتل مدني أعزل، وإنه يشعر في قرارة نفسه بالندم، وذلك في كلمته الأخيرة في أول محاكمة بارتكاب جرائم حرب في الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير شباط.


أقر فاديم شيشيمارين وهو قائد دبابة بالذنب في جريمة قتل أولكسندر شيليبوف وهو مدني يبلغ من العمر 62 عاما، في قرية تشوباخيفكا شمال شرق أوكرانيا في 28 فبراير شباط.

وأضاف "أقول بصدق إنني عدت إلى صوابي. كنت متوترا حينها ولم أكن أرغب في القتل... وهذا ما حدث".

ويواجه شيشيمارين اتهاما بإطلاق أعيرة نارية من بندقية هجومية على رأس مدني من سيارة بعد أن صدر له أمر بأن يفعل ذلك.

وقال محاميه فيكتور أوفسيانيكوف للمحكمة إن شيشيمارين رفض مرتين تنفيذ الأمر بإطلاق النار وإن واحدة فقط من ثلاث إلى أربع رصاصات أصابت الهدف.

وأضاف أن شيشيمارين أطلق النار وهو في حالة من الخوف على سلامته الشخصية وشكك في أنه كان يتعمد القتل.

ومضى قائلا "كان يجلس بجوار نافذة سيارة .. كانت السيارة تتحرك بسرعة عالية بإطار مثقوب"، موضحا "أستنتج (من ذلك) أن شيشيمارين أطلق الرصاص دون التصويب على هدف معين ولم يكن يقصد قتل المدني، وأنه نفذ الأوامر ليس بغرض القتل، ولكن كإجراء رسمي، على أمل ألا تصيب (الرصاصات أحدا)".

وذكر "أعتقد في قرارة نفسي أنه لا ينبغي وضع هذا الشاب في قفص الاتهام، ولكن ينبغي وضع القيادة العليا للدولة الأخرى (روسيا) التي أرى أنها هي الجانية عندما شنت هذه الحرب".

وقال المدعي العام آندريه سينيك إن هذه الذرائع لا تغير شيئا في جوهر القضية.

وأضاف "ستدرس المحكمة كل الأدلة وتعلن قرارها حجج الدفاع لا تدحض ما قدمناه بأي صورة من الصور ولا تنفيه... (إنها) جريمة شيشيمارين نفسه".

ويمكن للقاضي أن يصدر الحكم يوم الاثنين عندما تنعقد جلسة المحاكمة التالية، فيما طلب المدعي العام من هيئة المحكمة الحكم على شيشيمارين بالسجن مدى الحياة.
المزيد من المقالات