الأردن.. تقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته

الأردن.. تقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته

الخميس ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢٢


• ملك الأردن : آمل بطي صفحة مظلمة في تاريخ بلدنا وأسرتنا


صدرت الإرادة الملكية الأردنية بالموافقة على توصية المجلس المشكّل بموجب قانون الأسرة المالكة، بتقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته، والتي رفعها المجلس للملك عبدالله الثاني منذ الثالث والعشرين من شهر كانون الأول/يناير الماضي.

ووفق وكالة الأنباء الاردنية ( بترا) اليوم الخميس ، وجه الملك رسالة للأسرة الأردنية الواحدة أكد فيها أن الأمير حمزة ، وبعد عام ونيف من كشف تفاصيل قضية "الفتنة" العام الماضي، استنفد خلالها كل فرص العودة إلى رشده والالتزام بسيرة أسرتنا".

وأضاف الملك عبد الله أن "( الأمير حمزة) يعيش في وهم يرى فيه نفسه وصيا على إرثنا الهاشمي، وأنه يتعرض لحملة استهداف ممنهجة من مؤسساتنا، وعكست مخاطباته المتكررة حالة إنكار الواقع التي يعيشها، ورفضه تحمل أي مسؤولية عن أفعاله".

وأشار إلى أن "الأمير حمزة مازال يتجاهل جميع الوقائع والأدلة القاطعة، ويتلاعب بالحقائق والأحداث لتعزيز روايته الزائفة، وللأسف، يؤمن حقا بما يدعيه، والوهم الذي يعيشه ليس جديدا"، لافتا إلى أنه "أدرك وأفراد الأسرة الهاشمية، ومنذ سنوات عديدة، انقلابه على تعهداته وتصرفاته اللامسؤولة التي تستهدف بث القلاقل، غير آبهٍ بتبعاتها على وطننا وأسرتنا".

وأشار إلى أنه يدرك "التّحديات التي تواجه بلدنا والحاجة المستمرّة لمعالجة الاختلالات وسدّ الثّغرات، وأرحب بالنّقد البنّاء والحوار الهادف وأطلبهما من الجميع، ولكنني أدرك في الوقت نفسه أن هذه التحديات لا يمكن معالجتها والتصدي لها بتصرفات استعراضية تحاول توظيف ظروفنا الاقتصادية واستغلالها لبثّ اليأس والخطاب العدمي".

ولفت إلى أنه "لا وقت نضيعه في التعامل مع تقلبات الأمير حمزة وغاياته، فالتّحدّيات كبيرة، والصّعاب كثيرة، وعملنا كلّه منصبّ على تجاوزها، وعلى تلبية طموحات شعبنا وحقه في الحياة الكريمة المستقرة".

وقال العاهل الأردني :" قرّرت الموافقة على توصية المجلس المشكّل بموجب قانون الأسرة المالكة، بتقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته، والتي رفعها المجلس لنا منذ الثالث والعشرين من شهر كانون الأول/يناير الماضي، وكنت قد ارتأيت التّريث في الموافقة عليها لمنح أخي حمزة فرصة لمراجعة الذّات والعودة إلى طريق الصّواب".

وأشار إلى أنه "سيوفر لحمزة كل ما يحتاجه لضمان العيش اللائق، لكنه لن يحصل على المساحة التي كان يستغلها للإساءة للوطن ومؤسساته وأسرته، ومحاولة تعريض استقرار الأردن للخطر، فالأردن أكبر منّا جميعا، ومصالح شعبنا أكبر من أي فرد منه، ولن أرضى أن يكون الوطن حبيس نزوات شخص لم يقدم شيئا لبلده".

ولفت إلى أن حمزة سيبقى في قصره التزاماً بقرار مجلس العائلة، ولضمان عدم تكرار أي من تصرفاته غير المسؤولة، والتي إن تكررت سيتم التعامل معها ، مشيرا إلى أن "أهل بيت الأمير حمزة، فلا يحملون وزر ما فعل".
المزيد من المقالات