ذا سبكتاتور: لهذه الأسباب تسعى المملكة لصدارة لعبة الجولف عالميا

«الرميان» مشجع كبير لها ومنافسة قوية بين السعودية وقطر في الملاعب

ذا سبكتاتور: لهذه الأسباب تسعى المملكة لصدارة لعبة الجولف عالميا

الاثنين ١٦ / ٠٥ / ٢٠٢٢

* «ترغب المملكة في تصدر المشهد برياضة الجولف، ويحاول صندوق الاستثمارات العامة اقتناص أفضل اللاعبين وضمهم لدوري ليف»

سلط موقع «ذا سبكتاتور» العالمي الضوء على الآفاق المستقبلية لانخراط المملكة في رياضة الجولف عالميا، حيث يسعى صندوق الاستثمارات العامة إلى إطلاق أكبر دوري من نوعه في هذه اللعبة، وضم أبرز اللاعبين من جميع الدول إليه.

وقال الموقع: «جاء الجولف إلى المملكة في الثلاثينيات على يد المغتربين الأمريكيين، ممن كانوا يعملون في صناعة النفط الناشئة، حيث جلبوا معهم أنديتهم، وأقاموا دورات في الكثبان الرملية، وتوصلوا إلى أنه إذا قمت برش الزيت على رقعة من الرمل ثم قمت بتعبئتها لأسفل، فيمكنك صنع سطح قابل للإزالة مثلما في ملعب الجولف الصناعي».

وأضاف: «اليوم، تريد المملكة تصدر المشهد في هذه الرياضة. ويحاول صندوق الاستثمارات العامة، الذي يرأسه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اقتناص أفضل لاعبي الجولف في العالم للعب في منافسته الجديدة، التي تحمل اسم دوري ليف».

وهذا العام، ستقام 8 بطولات من الدوري في إنجلترا وأمريكا وتايلاند والمملكة، كما ترغب السعودية في إحداث تغيير جذري في الرياضة، حسب وصف الموقع، وذلك لعدة أسباب:

أولا، يعتبر ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، مشجعا كبيرا لرياضة الجولف. ويبدو أن الصندوق خصص ملياري دولار لإنجاح منافسته الجديدة، وتعزيز بصمتها العالمية.

أيضا، لا يعتبر الجولف الرياضة الوحيدة التي يدعمها الصندوق، حيث يستثمر الصندوق كذلك في نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، الذي كان على وشك الهبوط من على جدول البريميرليج قبل استثمار الصندوق، لكنه يحتل المركز الرابع عشر من بين 20 فريقا في الدوري الإنجليزي الممتاز الآن.

ليس هذا وحسب، فالتميز السعودي في رياضة الجولف يعزز تفوق المملكة على قطر في المشهد الرياضي العالمي، وهو تسابق صحي ومحمود بين الدولتين، اللتين تنظران إلى الرياضة على أنها ساحة منافسة أفضل.

وقال «ذا سبكتاتور»: «استضاف كلا البلدين العام الماضي سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1، وفي عام 2019 استضافت قطر بطولة العالم لألعاب القوى، في حين شاركت المملكة في مباراة العودة أنتوني جوشوا وأندي رويز. لذا تريد السعودية التميز في منافسة كبيرة خاصة بها عبر نافذة الجولف».
المزيد من المقالات