تكدس الطلبة أثناء الخروج من المدارس «تهديد صحي»

مطالب باتخاذ إجراءات تنظيمية ومنع استخدام مكبرات الصوت

تكدس الطلبة أثناء الخروج من المدارس «تهديد صحي»

الخميس ٢٧ / ٠١ / ٢٠٢٢
رصدت (اليوم) ازدحامات وتكدسا للطلبة خلال خروجهم من مدارسهم رغم التنظيم خلال فترة الدخول صباحا، وسط مطالب من أولياء الأمور بضرورة تنظيم الدخول والخروج منعا لانتشار فيروس كورونا، وأن تقوم إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية بتوفير رجال أمن من شركات متخصصة لهذا الغرض، إضافة إلى تنظيم الحركة المرورية أمام المدارس لمنع التكدسات.

مكبرات الصوت


قال عبدالعزيز الدوسري إنه يجد تنظيما سلسا صباحا عند توصيل نجله إلى المدرسة، مبينا أن فترة نزول ابنه من السيارة ودخوله إلى المدرسة لا تستغرق ثواني معدودة، وفي المقابل تطول مدة انتظار ابنه للخروج لأكثر من ساعة ونصف. مضيفا أن استخدام مكبر الصوت للمناداة على الأبناء يتم عبر سلك ممتد إلى خارج المدرسة، وهذا المكبر يستعمله الجميع مما قد ينقل لهم عدوى كورونا -لا قدر الله-.

ازدحامات مرورية

وبيَّن سعود العلي أن المدارس تحتاج إلى تنظيم طريقة الدخول والخروج، وأن تقوم إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية بتوفير رجال أمن من شركات متخصصة لهذا الغرض. وأضاف أنه لا بد من تنظيم الحركة المرورية أمام المدرسة في أوقات الخروج والدخول لمنع التكدسات التي تحدث حتى وإن كانت أعداد المركبات قليلة.

إجراءات صارمة

وذكرت إحدى أمهات الطالبات أن تكدس الآباء أمام بوابة المدارس يتسبب في مضايقات لهن، مطالبة المدارس بإيجاد حل لذلك منعا للتزاحم، خاصة في ظل جائحة كورونا، والحد من انتشار الفيروس، مؤكدة أهمية تطبيق الإجراءات بشكل صارم من قبل إدارة المدرسة، وأن تعمل بشكل جدي من أجل تفادي مثل هذه الازدحامات لرفع مستوى الأمن، وأن يكون ولي الأمر قادرا على الوصول إلى ابنه بسهولة ودون مضايقات أو ازدحامات سواء مرورية أو من تكدس أولياء الأمور.

التعقيم المستمر

وقالت الأخصائية الاجتماعية خلود الحمد: إن دور المجتمع في الوقاية من فيروس كورونا يبدأ من الأسرة، وهي صاحبة الدور الأول في التثقيف والتوعية للأبناء وتوجيههم بأخذ الحيطة والحذر واتخاذ الإجراءات الوقائية بالتعقيم المستمر ولبس الكمامة والحفاظ على التباعد وتذكيرهم بعدم التلامس، مؤكدة أهمية أن تحرص الأسرة على عدم نشر الخوف والشائعات وما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي وتطمينهم، فيما أشادت بجهود وزارة الصحة في أخذ اللقاح وحرصها على الوصول إلى البر الآمن ووقاية الطلبة.

توفير كمامات

وقالت خلود الحمد: إن دور المدرسة ينصب على الأخصائي أو الموجه الطلابي من خلال التوعية بدور المعلم والحرص على تثقيفه بكيفية تباعد الطلبة وتطبيق الإجراءات الوقائية من قبل وزارة الصحة بتوفير كمامات وأدوات تعقيم، والتهوية اللازمة للفصول، والتعقيم الذي يشمل جميع مرافق المدرسة من أبواب ودورات مياه والتأكيد على عدم تداول الطلاب أدواتهم الشخصية.

ملصقات تثقيفية

ولفتت إلى أن وضع ملصقات تثقيفية لطريقة التعقيم ولبس الكمامة هي الطريقة المثلى للطلاب والمعلمين، مبينة أن التزام المعلمين والإداريين بتلك الإجراءات ينتج عنه التزام الطلاب، وكذلك التعامل مع الحالات المصابة بالعزل والتنبيه بوجود إصابة وغياب الفصل كما وجه وزير التعليم، والحرص الدائم على الإرشادات من قبل المعلم.

مشاركة مجتمعية

ولفتت الأخصائية النفسية نورة العتيبي إلى أهمية خروج أبنائنا للواقع وأن نتعايش جميعا مع المرض، خاصة أن البعض أصبح أسيرا للتعلم والتواصل الإلكتروني، مما جعله في عزلة عن الآخرين وتسبب في نوع من الاكتئاب البسيط، وكذلك تسبب في فقدان تام للمهارات الاجتماعية والمشاركة المجتمعية والتفاعل مع الأصدقاء واستقبال الأوامر من معلميهم وتقبل التعليم، وأضافت: إننا مع عودة التعليم سنحتاج إلى إعادة تهيئة الطلبة وإحياء مهاراتهم الاجتماعية واللفظية وتخفيف تعلقهم الإلكتروني.

(اليوم) تنتظر الرد

تواصلت (اليوم) مع المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، وأرسلت استفسارات حول الازدحامات المتكررة فترة الظهيرة. تطبيقا لقرار مجلس الوزراء رقم 209 بتاريخ 29 /‏ 9 /‏ 1434هـ، القاضي في مواده الأولى والثانية بفتح الهيئات والمؤسسات العامة والأجهزة الحكومية قنوات التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام، والرد على جميع أسئلتها واستفساراتها، ولا تزال تنتظر الرد.
المزيد من المقالات