غيبوبة «السدحان» تحوله إلى «أربعيني في العشرين»

غيبوبة «السدحان» تحوله إلى «أربعيني في العشرين»

الاثنين ٢٤ / ٠١ / ٢٠٢٢
تروي أحداث مسلسل «أربعيني في العشرين» قصة فهد الذي يتعرض لحادث سير ويدخل على إثره في غيبوبة يستيقظ منها بعد نحو عشرين عاما ليجد نفسه رجلا أربعينيا بعقلية شاب عشريني، مطالبا بالتعامل مع المتغيرات التي حدثت عبر عقدين من الألفية الجديدة، يحاول التأقلم قدر الإمكان ولا يتأخر حتى يقرر البدء في تصنيع أول سيارة سعودية محلية الصنع.

خلال فترة الغيبوبة أجبرت عائلة فهد زوجته عهد على الطلاق من ابنهم لحرمانها من الإرث، مقابل الحضانة الكاملة لطفليها، أما صالح ابن عم فهد وأفضل صديق له، والذي وقف إلى جانب عهد ووقع في حبها، فلم يتوقف عن محاولاته التقرب منها.. فكيف يستقبل الجميع عودة فهد للحياة مجددا؟ ومن يفوز بقلب عهد؟


يصف الممثل عبدالله السدحان العمل بالجميل، قائلا: «تنتقل شخصية صالح فيه في متاهات ما بين الكوميديا الخفيفة والتراجيديا»، معتبرا أن «صالح هو فاكهة العمل في لعبه الراقص في الأداء مع بقية الشخصيات»، ويدعو الجمهور إلى متابعة الحلقات التي بذلوا أقصى جهدهم في تنفيذها، كما أن الرواية جميلة والصراع الاجتماعي مميز بين مختلف الأعمار.

ويعلق على أداء أحمد شعيب بالقول: «أعرفه من أعمالي السابقة، وهو فنان مجتهد»، كما يثني على أداء مهى عبدالله القادمة من عالم التقديم، ويقول: توجهت إليها بالقول أبدعتِ وأداؤك رائع، ولم أكن أبالغ حينما قلت لها «تفوقتِ علي»، كما يشيد بالتعامل مع المخرج إيلي حبيب، ويقول: لشدة إعجابي بطريقة عمله وإيقاعه، حرصت أن يكون معي في عملي القادم، خاصة أني استعنت خلال السنوات الماضية بالكثير من المخرجين الناجحين، لكن إيلي حبيب له زاوية وعين خاصة، وهو قبطان سفينة رائع.

ويوضح أحمد أن «فهد هو شاب في العشرين، يحب الحياة والسيارات، يتعرض لحادث سير ويدخل في غيبوبة، ولك أن تتخيل شخصا كان لفترة 20 عاما في الكوما، وحين استفاق يجد جسده لرجل أربعيني وعقله توقف عند سن العشرين، وما زال يحب السيارات والمغامرات ويعيش مواقف يستغربها، ويضيف قائلا: سنتعرف على كيفية تعامله مع عائلته ومجتمعه وتعاطيه مع المواقف التي يقابلها. ويشير إلى أن صالح هو ابن عمه، وأقرب صديق له منذ الصغر، وعهد هي زوجة فهد التي ارتبط بها رغما عن أهله، لافتا إلى أنه يفاجأ عندما يصحو بالتطور الذي حدث خلال عشرين سنة، وردود أفعال الأم والزوجة وابن العم والأولاد، في مسلسل من نوع «لايت كوميدي» خفيف.

وأضاف: «شرف لي وإضافة أن يكون الممثل عبدالله السدحان معنا، كما أن لكل ممثل دوره المهم في سياق الأحداث، وكلهم تم اختيارهم بعناية، ومنهم مهى عبدالله التي تخوض أول بطولة لها في الدراما، وأعتقد أن لديها شغفا لتقديم عمل مميز، وتؤدي دور المرأة القوية، وأظن أنها إذا استغلت الأمر بشكل صحيح، فستكون رقما صعبا في الدراما».

ويقول إن المخرج إيلي حبيب يقدم إضافة مهمة لكل دور، إذ يلفت انتباهنا إلى تفاصيل تغيب عنا أحيانا.

ويخوض المخرج إيلي حبيب أول أعماله الإخراجية خارج بلده لبنان، ويقول: «قدمت مع الشركة المنتجة لهذا العمل سلسلة أعمال درامية، وقد رشحت لإخراج «أربعيني في العشرين»، وأعجبني نصه جدا، ووجود ممثل بحجم عبدالله السدحان فيه مسألة مغرية وإضافة لأي مخرج، ويشرفني أن يقف أمام كاميرتي، وكان يقترح ماذا علينا أن نفعل، كونه يعرف مجتمعه السعودي جيدا، ولم أتوقع أن يكون الرجل بمثل هذا التواضع والرقي، ثم يأتي الممثل الموهوب أحمد شعيب الذي يعرف كيف يتعامل مع الكاميرا، والمذيعة مهى عبدالله في أولى تجاربها الدرامية، إضافة إلى كوكبة من الممثلين المخضرمين والشباب»، ويؤكد أن «طريقة العمل مختلفة عن تلك التي اعتدنا عليها في لبنان بعض الشيء، ولا بد لي أن أشير إلى أن معنا هنا بين ممثلين وفريق تقني وفني ما يزيد على 10 جنسيات مختلفة بين عربية وأجنبية».

يذكر أن «أربعيني في العشرين» من تأليف شريف بدر الدين، ووائل حمدي، ومعالجة درامية مازن طه، وإخراج إيلي حبيب، وبطولة عبدالله السدحان، أحمد شعيب، مهى عبدالله، مريم الغامدي، محمد الحجي، تركي الشدادي، وآخرين.
المزيد من المقالات