50 عمل تشكيلي تقدمه ثقافة وفنون الدمام خلال يناير

50 عمل تشكيلي تقدمه ثقافة وفنون الدمام خلال يناير

الاحد ٢٣ / ٠١ / ٢٠٢٢


تستمر جمعية الثقافة والفنون بالدمام بتقديم مجموعة من الفعاليات والأنشطة خلال شهر يناير، تحتفي من خلالها بالتنوع والتجانس الفني والفكري والثقافي بين الكلمة واللون والأدب والشعر، حيث تسعى عن طريقها بشراكة اللجان الفنية بالتعاون مع الفنانين والمهتمين بالثقافة في المنطقة، ومع مراعاة الظروف الصحية وتحفيز الوعي المتكامل، بالتعاون من أجل الاندماج الواعي في الحياة الثقافية ذات الخصوصية الوطنية بملامحها الحديثة والمعاصرة.


قدم المنتدى الموسيقي الاتجاهات الغنائية في جزأه الأول بحوار مفتوح عن الاغنية الوطنية يتخلّله عزف موسيقي، ومن الجانب الآخر يقدم بيت السرد من خلال حلقة نقاش أدبية، يديرها كاظم مأمون، قراءة في رواية "حقل البرتقال" للكاتب الكندي لاري ترمبلاي ترجمة شوقي برنوصي، يقدّمها الكاتب عبد الواحد اليحيائي، كما تواصل الحلقة المسرحية جلساتها الأسبوعية في قراءة ومناقشة كتب وبرامج ومسرحيات.

بالاضافة لاحتضانها المعرض الفني"مدارس" التابع لمجموعة كلنا رسامون ، وتضمن المعرض يجمع ٧ مدارس أو اتجاهات فنية ( الأكاديمي ، الواقعي، المائي، الرقمي، الحروفيات، التجريد، التجميعي ) بواقع ١٣ مشارك و ٥٠ عمل تشكيلي.

وفي الخميس الماضي افتتح المعرض الفني الخليجي والعربي المشترك "العقيق" بالتعاون مع مركز الشرقية "سايتك" ومجموعة ألوان الشرقية مستمرا سبعة أيام، ومتضمنا جلسات معرفية خلال أيام المعرض في قاعة سايتك في الخبر، كما أقامت الجمعية أمسية شعرية تكريمية للشاعر والكاتب المسرحي علي المصطفى على مسرحها.

وافتتح الفنان التشكيلي زمان جاسم الجمعة الماضية المعرض الفني الشخصي للفنان أحمد الزلباني بعنوان "كلاميات الخيال" مستمرا ٧ أيام في قاعة عبدالله الشيخ للفنون بمقر الجمعية.

كما تنظم الجمعية ورشة فنية تقدمها لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي ضمن برنامج "كيف تنظر إليه؟" نشاط الرسم الحي للتكوين الصامت حيث سيكون البرنامج على أقسام تتضمّن الشرح والتعريف والتطبيق.

وتختتم أنشطة شهر يناير بالمعرض الشخصي للفنان التشكيلي حسن مداوي بعنوان "قصر ثربان"، في قاعة تراث الصحراء بالخبر.

وقد اعتبر مدير الجمعية يوسف الحربي أن الأنشطة لا تكمن أهميتها في كثافتها بقدر ما ترتكز على نجاحها في اشراك الشباب والرواد والمهتمين والمتعاونين وإثبات التفاعل والمشاركة وتلبية الأذواق بكل مساراتها الباحثة عن منافذ الإبداع الجمالي والتعبير عنه فالجمعية هي بيت الكل وهي انعكاس ثقافة وطنية متكاملة ومتشاركة ومتعاونة في إطار يعي أهمية الانسان ويدرك ضرورة الالتزام بالجمال فكرا ولغة وسلوكا وتعبيرا وذوقا في كنف الاحترام الكامل للبروتوكول الصحي ومراعاة للنظام العام.
المزيد من المقالات