«ميتا» و«سناب» تواجهان دعوى قضائية لتسببهما بانتحار طفلة

«ميتا» و«سناب» تواجهان دعوى قضائية لتسببهما بانتحار طفلة

السبت ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢٢


وسط زيادة المخاوف من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، رفعت سيدة أميركية دعوى قضائية ضد شركتي "ميتا" و"سناب شات" بحجة أن الإدمان على منصات التواصل الاجتماعي، تسببا في انتحار ابنتها الصغرى.


وتقدم مركز حقوقي للدفاع عن ضحايا التواصل الاجتماعي، بالشكوى نيابة عن تامي رودريغز والدة الطفلة سيلينا. وأصدر بياناً قال فيه إن "الفتاة عانت من إدمان "شديد" لتطبيقي "إنستغرام" و"سناب شات"، وفق تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" البريطانية.

كذلك، جاء في البيان أنّ الأم صادرت أجهزة الفتاة في مناسبات عدة، ما أدى إلى هروبها لكي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي.

وتضمنت الدعوى المقدمة أمام محكمة فدرالية في كاليفورنيا أمس الجمعة، مزاعم بأنّ الشركتين العملاقتين في عالم التواصل الاجتماعي قامتا "عمداً وعن سابق إدراك"، بتصميم وتسويق منتجات تضر بعدد "كبير" من المستخدمين دون السن القانونية.

كما اتهمت الشركتان بأنهما فشلتا في توفير ضمانات كافية، من الآثار الضاّرة التي تحدث على منصاتهما.
المزيد من المقالات