ستاندرد آند بورز جلوبال: السعودية تستكشف إمكانات توليد طاقة الرياح البحرية

من خلال مشروع جديد مع أذربيجان

ستاندرد آند بورز جلوبال: السعودية تستكشف إمكانات توليد طاقة الرياح البحرية

الثلاثاء ١٨ / ٠١ / ٢٠٢٢
سلط موقع «ستاندرد آند بورز جلوبال بلاتس» العالمي الضوء على التعاون المثمر المقام حالياً بين المملكة ودولة أذربيجان، من أجل تطوير ودعم مصادر الطاقة المتجددة، حيث تعمل الدولتان يداً بيد لإقامة مشروع لطاقة الرياح البحرية سيكون من بين الأكبر حول العالم في هذا القطاع.

وقال الموقع: «وقعت شركة المرافق السعودية أكوا باور اتفاقية أولية لتطوير طاقة الرياح البحرية في أذربيجان، وذلك بعد افتتاح مزرعة الرياح خيزي أبشيرون بقدرة 240 ميجاوات، والتي من المتوقع أن تولد حوالي مليار كيلوواط ساعة من الكهرباء سنوياً».


ونقل الموقع عن نائب وزير الطاقة الأذربيجاني، إلنور سلطانوف، قوله: إن الاتفاقية الأولية «ستسهم في توسيع تعاوننا مع أكوا باور في مجال الطاقة المتجددة وأهداف أذربيجان التنموية لطاقة الرياح البحرية».

وأكدت متحدثة باسم «أكوا باور» تدشين مشروع 240 ميغاواط لكنها رفضت التعليق على مذكرة التفاهم بشأن الرياح البحرية.

وبحسب الموضوع الذي نشره «ستاندرد آند بورز جلوبال بلاتس»، وترجمت صحيفة «اليوم» أبرز ما جاء فيه، سيساعد المشروع الجديد، الذي تم بناؤه بتكلفة تقديرية تبلغ 300 مليون دولار، أذربيجان على توفير حوالي 220 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، وتعويض 400 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

ووقعت الشركة السعودية اتفاقية شراء الطاقة لمدة 20 عاماً في يناير 2020 مع وزارة الطاقة الأذربيجانية على أساس البناء والامتلاك والتشغيل. ويعد هذا واحدا من مشروعين مستقلين في الطريق بالقطاع ذاته.

وبحسب الموقع العالمي، تعتبر «أكوا باور» مطورا نشطا لأصول الطاقة المتجددة في آسيا الوسطى.

وتحاول الشركة السعودية من خلال هذا المشروع «ترجمة طموحات المملكة الخاصة بتوليد ما يصل إلى 50 ٪ من احتياجاتها من الكهرباء المحلية من مصادر نظيفة بحلول عام 2030».

واستطرد الموقع: «تعمل المملكة، أكبر مصدر للخام في العالم، على تنويع مزيج قوتها المحلية بعيداً عن الهيدروكربونات، حيث تتطلع إلى تخصيص المزيد من الخام للتصدير، كما أن البلاد، التي كشفت عن خطط للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060 قبل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في غلاسكو العام الماضي، لديها طموحات كبيرة في تطوير الهيدروجين».

على الجانب الآخر، تقوم «أكوا باور» ببناء أحد أكبر مشاريع الهيدروجين الأخضر في العالم مع شركة «أير برودكتس» في مدينة نيوم المستقبلية الخالية من الكربون، ومن المتوقع أن يبدأ المشروع في إنتاج 1.2 مليون طن متري سنوياً من الأمونيا، في الربع الأول من عام 2026.

«المشروع يترجم طموحات المملكة الخاصة بتوليد ما يصل إلى 50 ٪ من احتياجاتها من الكهرباء المحلية من مصادر نظيفة».
المزيد من المقالات