الهجوم الإرهابي على «صهاريج المصفح الإماراتية» يهدد أمن الطاقة العالمي

الهجوم الإرهابي على «صهاريج المصفح الإماراتية» يهدد أمن الطاقة العالمي

الاثنين ١٧ / ٠١ / ٢٠٢٢
أكد نفطيون أن الهجوم الإرهابي لميليشيا الحوثي الإرهابية على صهاريج النفط بمنطقة المصفح الإماراتية تمثل تهديدا لأمن الطاقة العالمي، وتؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لا سيما مع تعافي الطلب حاليا، في ظل تناقص المعروض، والسحوبات المستمرة من المخزون النفطي الأمريكي للأسبوع السابع على التوالي.

أكد الخبير النفطي، د. محمد الصبان، أن هجوم الميليشيات الحوثية الإرهابية على ثلاثة صهاريج للنفط في منطقة المصفح الإماراتية يمثل تهديدا لأمن الطاقة العالمي، فيما سيؤثر ذلك على ارتفاع أسعار النفط، رغم عدم وجود أضرار من الحادث، مطالبا بمعاقبة الميليشيات الحوثية الإرهابية على العمل الإجرامي لتحقيق الأمن والسلام، وأمن الطاقة للمنطقة.


وقال مراقب أسواق النفط، محمد الشطي: إن أي حدث سياسي أو إرهابي يهدد إمدادات النفط في مناطق الإنتاج، يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل مؤقت، وذلك بعد دراسة خطورة التهديد ومدة انقطاع الإمدادات، مشيرا إلى أن منطقة الخليج العربي شهدت العديد من الحوادث الإرهابية سواء بتهديدات بإغلاق مضيق هرمز أو الأعمال الإرهابية، مما يشير إلى تأثير ذلك على الأسعار.

ونوه الشطي بأن استهداف أي مراكز حيوية بعمليات إرهابية تؤثر على سوق النفط، الذي يشهد حاليا تناقصا في المعروض مقابل تعافي الطلب، مما انعكس إيجابا على الأسعار بسبب استمرار السحوبات من المخزون النفطي الأمريكي للأسبوع السابع على التوالي.

وأكد أن مستويات الأسعار ستبقى قوية على المدى القصير بفعل انطباعات السوق ومستجدات الأحداث الجيوسياسية في العديد من مناطق الإنتاج بالعالم.
المزيد من المقالات