بالرياضة والعلاج الطبيعي والطب النفسي تتغلب على آثار «التوتر»

بالرياضة والعلاج الطبيعي والطب النفسي تتغلب على آثار «التوتر»

السبت ١٥ / ٠١ / ٢٠٢٢
«التوتر» أمر غير صحي قد نصاب به في حياتنا اليومية، ولا بد من إبعاد التوتر ومواجهته لتسببه لنا في عوائق خطيرة في عضلات الأكتاف والرقبة، وأوضح أخصائي العلاج الطبيعي عبدالله العبيد، أن علاج التوتر يحتاج إلى طبيب نفسي إذا كان مزمنا، أما العلاج الطبيعي فهو لتفكيك الآثار الناتجة عن هذا التوتر.

وأوضح أنه من الممكن تحديد نوع التوتر من أماكن التشنج العضلي، مثل: مشاكل الفك والرقبة والأكتاف وإصابات الظهر المزمنة، وأن التوتر العصبي يؤثر على العضلات، وأن «الديسك» في الظهر مرتبط بالجهاز العصبي، وعندما يحصل توتر تتأثر عضلات الظهر، وكلما قل التوتر يخف الألم.


وتابع: كلما أصبحت البيئة المحيطة بك قليلة التوتر، ساعد ذلك في عدم إصابة عضلاتك، ولا بد أن تكون الرياضة جزءا أساسيا في يومك؛ لأن الرياضة لها دور كبير في تخفيف التوتر، وتعد تفريغا للطاقة، والبيئة الخالية من التوتر هي التي تساعد على عدم تشنج العضلات.
المزيد من المقالات
x