«بسطة الحراج».. تحكي قصة 60 عاما من الذكريات والحنين

أسهمت في إعادة صور وأنماط تجارب العيش القديم بمنطقة السوق

«بسطة الحراج».. تحكي قصة 60 عاما من الذكريات والحنين

السبت ١٥ / ٠١ / ٢٠٢٢
تحاكي «بسطة الحراج» في «قرية زمان» -إحدى وجهات موسم الرياض- أحد المظاهر الشعبية والتراثية المعروفة خلال الستينيات والسبعينيات في عدد من مناطق ومدن المملكة، أبرزها العاصمة الرياض، وهي ثقافة البيع والشراء في المنطقة قبل نحو 60 عاما من الآن، وأسهمت البسطة في إعادة صور وأنماط تجارب العيش القديم في منطقة السوق، التي تمثل واحدة من أهم وأبرز مناطق «قرية زمان».

جمع الذكريات


وتميّزت البسطة في جمع عدد من الذكريات التي تحمل أساليب البيع والشراء القديمة، وتستدعي الحنين لدى الزوار الذين عايشوا تلك الفترة، مثل البائع عثمان الرداحي، الذي أمضى عقودا من حياته في سوق الزل والحراج، قبل أن تقوده فعاليات موسم الرياض إلى «قرية زمان» التي قدمت له أنماط حياته في قوالب ترفيهية مميزة، يمارس فيها بيع «الأسطوانات» و«الكاسيت» وأجهزة الراديو والتلفاز التراثية.

الشغف بالتراث

ويمتلك الرداحي في بسطته أكثر من 4000 شريط «كاسيت»، و2500 من أشرطة «الكاتريج» التي كانت جزءًا من أدوات الترفيه في مطلع الستينيات الميلادية، قبل أن تتحول إلى أدوات تراثية وشعبية تستهوي الشغوفين بآلات الترفيه القديمة، والمهتمين بالعودة إلى أجواء الأجيال السابقة في الاستماع للمذياع والوسائط المتنوعة.

أصالة وندرة

ويشير إلى أن التحوّل الطارئ على الكاسيت وتحوله من وسيلة استماع عادية إلى أداة تراثية ترفع قيمته المادية؛ نظرًا لما يتميز به من جودة وأصالة وندرة في آنٍ واحد.
المزيد من المقالات
x