مع عودة الدراسة.. استمرار إغلاق «جسر الإسكان» يربك الحركة المرورية

ازدحام شديد في أوقات الذروة.. ومواطنون يطالبون بحلول عاجلة

مع عودة الدراسة.. استمرار إغلاق «جسر الإسكان» يربك الحركة المرورية

أكد عدد من المواطنين أن إغلاق جسر الإسكان في طريق الملك فهد بالدمام، قد يتسبب بازدحام شديد، خاصةً في أوقات الذروة، مع عودة الطلاب للدراسة، وذهاب الموظفين لأعمالهم، موضحين أن الزحام قد يمتد لمسافات طويلة.

وأشاروا إلى وقوع الحوادث المرورية، في ظل عدم وجود اللوحات الإرشادية قبل عمليات الصيانة بمسافة كافية، فالجميع يتفاجأون بوجود أعمال الصيانة، وهذا ما يؤدي إلى وقوع الحوادث.


طرق بديلة

وقال المواطن عبدالإله محمد: إن إغلاق جسر الإسكان في طريق الملك يتسبب بتكدس للمركبات، وإن الازدحام وصل من 5 إلى 6 كيلو مترات، وكان الطريق متوقفًا، مطالبًا بضرورة نشر تنبيهات في جميع مواقع التواصل، وإيضاح الطرق البديلة.

خروج مبكر

وأضاف: ستزيد المعاناة في حال استمر هذا الإصلاح طويلًا، إذ سيصبح الوصول إلى الوجهة المبتغاة أمرا صعبا، وأن هذا الإغلاق يتسبب في تأخر الكثير عن أعمالهم، ويضطرون للخروج قبل الوقت بشكل مبكر، متابعًا: رغم الخروج المبكر، إلا أن أي شخص قد يتأخر عن عمله بسبب التكدس، الذي يمتد إلى مسافات طويلة.

لوحات إرشادية

ولفت إلى ضرورة سرعة إنجاز مشروع الإصلاح، خاصةً في ظل وقوع الحوادث، وآخرها يوم أمس، الذي شهد وقوع 4 حوادث مرورية، بسبب مفاجأة قائدي المركبات بوجود أعمال صيانة، فيجب أن تكون اللوحات الإرشادية قبل أعمال الصيانة بمسافة كافية.

حلول عاجلة

وبيّن المواطن محمد عبدالله أنه استغرق نحو ساعة ونصف الساعة في المسافة من بداية كوبري بن خلدون إلى كوبري الإسكان، ما تسبب في تأخره على عمله، مطالبًا الجهات المختصة بالحلول العاجلة لطريق الملك فهد «الكباري»، وأن المدة التي تم طرحها من مقاول المشروع ستسبب الكثير من المعوقات لسالكي الطريق.

تعداد سكاني

وحذر من أن وقوع أي حادث مروري على الطريق، سيوقفه تمامًا لساعات طويلة، وأنه لا بدّ من مشروع توسعة لهذا الطريق؛ ليصبح هذا الطريق مسارين فقط، وهذه أكبر المعوقات التي ستستمر أعواما طويلة، إذا لم تكن هناك حلول في التوسعة، خاصةً في ظل التعداد السكاني للمنطقة.

معاناة مستمرة

وأكد: لو لم تكن هناك توسعة، فإن المعاناة ستستمر، وستظل الحركة المرورية مختنقة، حتى بعد إجراء الإصلاحات، وتوقف الطريق الرئيسي، مضيفًا: يجب وضع حلول بديلة كثيرة؛ لكي لا يكون الضغط على طريق واحد فقط.

مدة طويلة

من ناحيته، بيّن المواطن سعد العلياني أن مدة 15 يومًا تعتبر طويلة في إتمام مشروع إصلاح مشروع جسر الإسكان على طريق الملك فهد، وأن طول الفترة سيتسبب في ازدحامات شديدة، كما قد يتسبب في تأخر الكثير عن أعمالهم وعن وجهاتهم التي يقصدونها.

مسافات طويلة

وأضاف إن الازدحام يصل إلى مسافات طويلة، في ظل التكدس وتوقف حركة المرور، مؤكدًا ضرورة وجود إرشادات، ووضع أكثر من طريق بديل؛ لتخفيف الضغط على هذا الطريق.

واختتم بأن المعاناة ستزيد في الأيام المقبلة، خاصةً في فترة الإجازة، ووجود الكثيرين من القادمين من خارج المنطقة، مؤكدًا ضرورة لوحات إرشادية قبل التحويلة بمسافة مناسبة؛ لكي يتوخى الجميع الحذر.
المزيد من المقالات
x