عاجل

«طيور الزينة».. هواية الجمال والتسلية والربح المادي لدى عائلات الطائف

تتميز بالأصوات الرائعة والألوان الزاهية وسعرها يصل إلى 100 ألف ريال

«طيور الزينة».. هواية الجمال والتسلية والربح المادي لدى عائلات الطائف

الخميس ١٣ / ٠١ / ٢٠٢٢
تُعد تربية طيور الزينة والنادرة من الهوايات التي تكتسب شهرة واسعة في المملكة، خاصة في منطقة مكة المكرمة، وتحظى باهتمام كبير لدى العائلات في محافظة الطائف باعتبارها هواية لإضفاء الجمال في محيط منزل الأسرة، وتحرص بعض العائلات في الطائف على تخصيص حدائق صغيرة في المنازل لتربية الطيور ذات الأصوات الجميلة والألوان الزاهية من مختلف دول العالم.

أصناف عالميةوقدم زكي عرب أحد المهتمين بتربية طيور الزينة والنادرة شرحًا عن أسرار هذه الهواية، موضحًا أن لديه في حديقة منزله أكثر من 100 طائر من مختلف الأصناف العالمية، أبرزها: حمام فكتوريا، وببغاء الأمازون، والطاؤوس، وببغاء مكاو، وخلافها من الفئات، التي تبدأ أسعارها من 10 آلاف، ريال وربما تصل إلى أكثر من 100 ألف ريال، موضحًا أن البعض يقتني الطيور بغرض التسلية والتخلص من العزلة في كثير من الأحيان، فيما تمثل لدى الصغار أداة تعليمية للصبر ولملء الفراغ.


ارتفاع الأسعارونجح المواطن خليل القرشي من سكان الهدا بمحافظة الطائف، في تربية طيور الزينة النادرة والحفاظ عليها داخل بيئة تكاملية، ويحرص على جلبها من مختلف دول العالم كالبرازيل، وجنوب أفريقيا، وأستراليا، وغابات الأمازون مثل طائر الكوكاتو، والقالا ذي اللون الوردي، وطائر مكاو سكارليت، وغيرها، مؤكدًا أن هذه الأنواع لاقت قبولًا لدى المربين والهواة، رغم الارتفاع الكبير في أسعارها، إذ يبلغ متوسط أسعارها من 10 آلاف إلى 30 ألف ريال، لما تمتلكه هذه الطيور من أحجام وأشكال وألوان.

ممارسة احترافيةوأصبحت هذه الهواية لدى البعض ممارسة احترافية، ووجدت لها جمهورًا عريضًا من الشباب الراغبين في اقتناص أفضل وأغرب الطيور، بقصد زيادة إنتاجها والمنافسة بها، وأحيانًا المتاجرة والاستفادة المادية، إذ أصبح سوق طيور الزينة تجارة مربحة لدى الكثيرين من أبناء الطائف، وتشهد أسواق الطائف في السنوات الأخيرة نشاطًا ملحوظًا في تجارة الطيور، وتزايد الإقبال بصورة لافتة لاقتناء طيور الزينة بأحجامها المختلفة وبأسعار متفاوتة.
المزيد من المقالات
x