إخلاء سبيل العتيبي.. انتصار كبير ونجاح قوي للدبلوماسية السعودية

إخلاء سبيل العتيبي.. انتصار كبير ونجاح قوي للدبلوماسية السعودية

الأربعاء ٠٨ / ١٢ / ٢٠٢١


- الانتصار يؤكد حرص قيادة المملكة العليا في الدفاع عن مواطنيها في أي مكان بالعالم


- متابعة دائمة لأوضاع السعوديين في الخارج والوقوف معهم في كل الظروف والأحوال

- القضية تكشف ضحالة فكر من يقودون الهجمات الإعلامية على المملكة

- تعكس القضية مدى قوة وهيبة الحضور الدبلوماسي السعودي الذي لا يقف موقف المتفرج

في أقل من يوم، نجحت الدبلوماسية السعودية بكل اقتدار في الانتصار للمواطن خالد العتيبي الذي احتجزته فرنسا بمزاعم باطلة؛ الأمر الذي تكلل بإخلاء سبيله؛ ما يعكس كفاءة العمل الدبلوماسي في تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد التي تنص صراحةً على متابعة أوضاع السعوديين في الخارج والوقوف معهم في كل الظروف والأحوال.

ويشير التعامل السريع والحازم الذي أبدته المملكة العربية السعودية تجاه الاحتجاز الجائر، الذي تعرض له المواطن خالد العتيبي على يد سلطات مطار شارل ديغول الفرنسي، يعكس حرص القيادة العليا في الدفاع عن مواطنيها في أي مكان بالعالم، ووضعها لسلامتهم على رأس أولوياتها.

وتأتي مطالبة السعودية للسلطات الفرنسية بإطلاق سراح المواطن خالد العتيبي "فورًا"، يعكس قوة وهيبة الحضور الدبلوماسي السعودي الذي لا يقف موقف المتفرج تجاه أي مشكلة قد تعترض السعوديين والسعوديات في الخارج؛ صغيرة كانت أم كبيرة.

فيما يشير استعجال الفرنسيين في تسريب نبأ اعتقال المواطن خالد العتيبي، وإطلاق التهم الجائرة عليه دون تثبت إلى رسم العديد من علامات الاستفهام تجاه ذلك، لا سيما مع سلامة الوضع القانوني للمواطن السعودي وصحة أوراقه الثبوتية ودخوله الرسمي لفرنسا وسريان تأشيرة الشينغن التي يحملها.

ويتحمل الإعلام الفرنسي ومن وراءه أجهزة الضبط الرسمية، التي ساهمت في تسريب خبر الاحتجاز، المسؤولية القانونية تجاه حملة التشهير والإساءة الكبيرة التي لحقت بالمواطن خالد العتيبي، وهو ما يستوجب تحركًا قضائيًا لتعويض المواطن عما لحق به من أضرار نفسية ومعنوية.

ويعد إخلاء سبيل المواطن خالد العتيبي ليست خطوة كافية لتصحيح موقف باريس، فالحكومة الفرنسية مطالبة بتقديم اعتذار رسمي للمواطن السعودي، وفتح تحقيق موسّع تجاه الأطراف المتورطة (الأمنية والإعلامية) التي ساهمت في تسريب ونشر الخبر دون الاستناد إلى أدلة حقيقية.

وكشفت حملات الإساءة والتشهير التي قادتها الحسابات المُعادية في منصات التواصل الاجتماعي تجاه المواطن خالد العتيبي، بكل وضوح افتقادها للمصداقية والمهنية، وانجرافها مع كل معلومة تخدم أهدافهم المريضة في الإساءة إلى المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها.

كما أن الاستعجال الذي رافق أنباء إيقاف المواطن السعودي خالد العتيبي ومحاولة استغلال ذلك للإساءة إلى السعودية وقيادتها ومواطنيها، يكشف ضحالة فكر من يقودون الهجمات الإعلامية على المملكة الذين يتشبثون بأي معلومة حتى وإن كانت غير دقيقة، ودائمًا ما تكون النتيجة عكس ما يتمنون.
المزيد من المقالات
x