غداً.. تدشين اجتماعات اتحاد إذاعات الدول العربية بالرياض

غداً.. تدشين اجتماعات اتحاد إذاعات الدول العربية بالرياض

الثلاثاء ٠٧ / ١٢ / ٢٠٢١


- تعكس دور المملكة الرائد في احتضان أهم الأحداث والفعاليات الإقليمية والدولية


تستهل غدا الأربعاء أولى اجتماعات الدورة الواحدة والأربعين للجمعية العامة والاجتماع السادس بعد المائة للمجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات الدول العربية والاجتماعات التحضيرية المتصلة بهما والتي تستضيفها هيئة الإذاعة والتلفزيون بداية من 8 وحتى 15 من شهر ديسمبر الجاري برعاية معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي في مدينة الرياض.

وتأتي استضافة هيئة الإذاعة والتلفزيون في المملكة العربية السعودية استضافة الاجتماعات التي تشارك فيها اتحادات عربية وإسلامية وأوروبية وعالمية لتعكس تعكس دور المملكة الرائد في احتضان أهم الأحداث والفعاليات الإقليمية والدولية.

وستكون أولى الاجتماعات من خلال عقد الاجتماع الثمانون للجنة الدائمة للشؤون الإدارية والمالية والقانونية ويستمر لمدة يومين.

مسيرة اتحاد إذاعات الدول العربية

شهد يوم التاسع من فبراير من العام 1969م مولد اتحاد إذاعات الدول العربية والذي انطلق من العاصمة السودانيّة الخرطوم، وحينها لم يكن عدد الإذاعات العربية يتجاوز عدد البلدان العربية المشاركة في تأسيسه، في حين ما زال التلفزيون غائبا من عدد هام من تلك الدول. ومنذ ذلك التاريخ، مرّ الاتحاد بالعديد من التحديات والصعوبات لكنه في الوقت ذاته حصد إنجازات عدة..

وتصدى الإتحاد لمهمة جعل الهيئات الإذاعية والتلفزيونية العربية، تعمل مع بعضها البعض، إنتاجا وبثّا وتدريبا وتبادلا وتجاوبا مع التطوّرات التكنولوجية المتسارعة في القطاع. وبادر بإرساء منظومة تبادلات برامجية وإخبارية ورياضية وأمّن لها البنية التحتية والأدوات التكنولوجية الضرورية.

ولم تتوقف المنظومة عند توفير كمّ غير محدود من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، ومختلف المضامين السمعية البصرية لكلّ هيئة عضو ترغب في استغلالها دون مقابل تقريبا، بل إنها مرّت من تراسل الأشرطة بالبريد إلى تبادلها عبر الشبكة السحابية والأقمار الصناعية وما تمّ تطبيقه بينهما من تقنيات أخرى.

مراكز متخصصة تواكب التقنية الحديثة

واجه اتحاد اذاعات العرب وهيئاته الأعضاء تحديات التكنولوجيا وتطوّراتها، فنجح في أن يتحوّل إلى بيت خبرة عربي، يحدّد المقاييس التقنية الواجب اعتمادها، ويساعد الأعضاء على سرعة التأقلم مع التكنولوجيات الجديدة، سواء بتقديم المشورة، أو اختيار أفضل التجهيزات والمساعدة في تركيزها، أو تأمين التدريب الضروري لمواردها البشرية.

ودشن الإتحاد عام 1982 مركزا مختصا في التدريب الإذاعي والتلفزيوني بدمشق، أردفه في 2017 ببعث أكاديمية للتدريب الإعلامي. كما حقق نجاحات في الريادة التكنولوجية حين أنشأ منظومة "المينوس" للتبادلات عبر الساتل، التي تمّ تطويرها في 2019 و2020 إلى منظومة المينوس بلاص (المطوّر). كما انطلق الاتحاد تدريجيا في استغلال منظومة سحابية وفي توسيعها لتشمل كل أنواع تبادلات البرامج والأخبار.

حقوق النقل الرياضي

ارتبط نقل المباريات في كرة القدم وبقية الألعاب ومجال الحقوق الرياضية في السابق باتحاد اذاعات العرب، حيث أمن الاتحاد في زمن مضى بثّ الدورات الهامّة دون كلفة للمشاهد العربي، حتى أنّ موضوع نقل المباريات الرياضية ارتبط في ذهن المشاهد باسم الاتحاد.

وأمّن الاتحاد في حقبة زمنية ماضية كافة التغطيات الرياضية الإقليمية والعالمية، من حيث اقتناء الحقوق وتأمين تصويرها وبثّها والتعليق عليها بكلفة رمزية للهيئات الأعضاء، وبدأ مجال الحقوق في الانحسار شيئا فشيئا.
المزيد من المقالات
x