عاجل

التحالف يرد بحزم: تدمير مراكز عمليات تابعة للميليشيات في صنعاء

التحالف يرد بحزم: تدمير مراكز عمليات تابعة للميليشيات في صنعاء

الثلاثاء ٠٧ / ١٢ / ٢٠٢١
استهدف تحالف دعم الشرعية باليمن، أهدافا عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من قبل إيران، في صنعاء، منتصف الليل، استجابة للتهديد ومحاولة استهداف المدنيين. وقال التحالف إن الضربات دمرت ثلاثة مراكز عمليات تابعة للميليشيا الحوثية في صنعاء، وأوضح التحالف أن مراكز العمليات المدمرة ارتبطت بإطلاق الصواريخ والمسيرات صباح الأمس، وأكد التحالف شرعية الضربات وموافقتها مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، واتخذ إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية.

ودمرت قوات التحالف الجوية، فجر الإثنين، مسيّرتين بالأجواء اليمنية أطلقتا نحو المملكة، وشدد التحالف على التعامل مع مصادر التهديد والسلوك الهمجي بحزم.


من جانبها، عادت المواجهات بين الجيش اليمني والمقاومة من جهة وميليشيا الحوثي من جهة أخرى. وتجددت المعارك بشكل عنيف في سلسلة جبل لضاة بمديرية الجوبة جنوب محافظة مأرب، وهي واحدة من أهم الجبهات في اليمن والأكثر ضراوة، بعد هجوم واسع شنته ميليشيا الحوثي على ميسرة الجبهة الجنوبية للمحافظة، بعد ساعات من هدوء المعارك.

ويأتي اشتداد المعارك نتيجة لتمسك الجيش بمواقعه في لضاة، لصد الحوثي الذي يحاول تعويض خسائره بعد أن تم دحره الأحد في ميسرة الجبهة الجنوبية باتجاه منطقة العمود شمال الجوية وروضة ذنة جنوب شرق صرواح، بعد معارك استمرت لنحو 18 ساعة.

سياسيا، أكدت الحكومة اليمنية، الإثنين، أن هناك تعاونا أمنيا واستخباراتيا بين ميليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش، وأوضح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن هذه العلاقة هي امتداد لعلاقة الطرفين بالنظام الإيراني، وتنسيق العمليات القتالية بين الطرفين، والحشد والتجنيد في مواجهة الجيش الوطني، في مقابل تمكين عناصر التنظيمات الإرهابية من تحصين معاقلها، وعدم الدخول في مواجهات حقيقية معها.

واعتبر الإرياني أن تكريم الحوثي، للقيادي في تنظيم القاعدة الإرهابي عارف صالح على مجلي، وتعيينه وكيلا لمحافظة صنعاء، لدوره في عمليات الحشد والتجنيد، يؤكد التحالف والتنسيق القائم بين الطرفين منذ الانقلاب.

‏وأوضح الإرياني أن الإرهابي عارف مجلي وكنيته (أبو ليث الصنعاني) أحد أخطر قيادات تنظيم القاعدة وشارك في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، بينها تفجير ناقلة النفط الفرنسية (ليمبرج) في ميناء المكلا عام 2002، ومهاجمة نقاط أمنية، كما أنه أحد (23) من أفراد التنظيم تمكنوا من الفرار أثناء احتجازهم في سجن الأمن السياسي.

ولفت الإرياني إلى أن ميليشيا الحوثي أطلقت 252 من عناصر تنظيم القاعدة كانوا محتجزين في سجون جهازي الأمن السياسي والقومي، وعقدت تفاهمات ميدانية مع التنظيم في أكثر من منطقة، وتبادلا الأدوار الإجرامية المهددة لأمن واستقرار اليمن ومحيطه العربي والإقليمي، وخطوط الملاحة الدولية. وطالب الإرياني من المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية إزاء الإرهاب الذي تمارسه ميليشيا الحوثي بحق اليمنيين، والعمل على إدراجها في قوائم الإرهاب، ودعم جهود الحكومة للتصدي لأنشطتها الإرهابية التي تمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
المزيد من المقالات
x