روسو نصراوي

روسو نصراوي

بعد طول انتظار إعلان النصر تعاقده مع مدرب لم يكن يتوقعه أحد ولم يورد اسمه المتصدرين مع القائمة الطويلة التي كانوا يتسابقون على التغريدة بها وكل يوم يخرج علينا اسم من الغرب والشرق، إذا به يأتي من الجنوب الأرجنتيني ميخيل روسو أصبح هو المدرب الرسمي للنصر إلى نهاية الموسم.

وفور إعلان اسمه رسميا تسابق المغردون بالبحث عن معلوماته ونشرها، كل يفتي ويحلل ويثني ويقلل من هذا المدرب الذي أكاد أجزم بعدم معرفتهم به قبل ساعة إعلان النصر التعاقد معه، لكنهم وقد نصبوا أنفسهم أوصياء على الفريق والأمرين في شؤونه فقد صبوا جام غضبهم على رئيس النادي، فمنهم من حمّله سوء الاختيار لكبر سن وضعف السيرة الذاتية للمدرب وفشله الذريع في آخر تجربة له بل إنهم حكموا بفشله قبل حتى أن يصعد طائرة الرياض، والآخرون لأن الإدارة عشمتهم باسم كبير وتعاقدوا مع اسم مغمور – حسب رؤيتهم- وأما البقية فقد ناقشت الأمر بالعقل والمنطق نقاط القوة والضعف في مسيرة المدرب.


كاتب هذه الأسطر لم يكن من المؤيدين للتعاقد مع هذا المدرب وكذلك لم يكن من مؤيدي الأحكام المسبقة على الأشخاص قبل خوض غمار التجربة، أما وقد أصبح ميخيل روسو واقعا كمدرب للنصر وجب على النصراويين إعطاؤه الفرصة والوقت لتقديم فريق يحقق تطلعاتهم، فلا ننسى أن النصر يملك عناصر مميزة تحقق النجاح لأي مدرب يملك الفكر والمنهجية التدريبية.

وهذا ما تأمله إدارة مسلي المعمر التي تسير بخطوات مثقلة بالضغوط الجماهيرية وتبعات الإخفاقات المتتالية في مدة وجيزة أن يكون التعاقد مع المدرب روسو هو طوق النجاة لها ومفتاح عودة الفريق للتألق، وأختم بالقول إن مساعدي المدرب عندي أهم وأكثر تأثيرا من المدرب نفسه وهم أدوات نجاحه وفشله لمهامهم التنفيذية، والتجارب لدينا كثيرة، لذا على إدارة النصر التأكيد على أن يكون الطاقم الفني متكونا من أسماء مميزة وتملك المهنية والقدرة لتقديم عمل يعيد الفريق لمساره الصحيح.. وعلى الخير نلتقي.

@alghanim70
المزيد من المقالات
x