روّاد مكتبة الحرم المكي الشريف يشيدون بتطور خدماتها التقنية

روّاد مكتبة الحرم المكي الشريف يشيدون بتطور خدماتها التقنية

الاثنين ٠٦ / ١٢ / ٢٠٢١


عبّر روّاد مكتبة الحرم المكي الشريف عن مدى إعجابهم بما وصلت إليه مكتبة الحرم المكي الشريف من تطور في مختلف جنباتها والخدمات التي تقدمها سواءً كانت الخدمات التقنية أو الخدمات المباشرة التي تقدم بأفضل السبل والإمكانات.


وهنا نلتقي بأحد روّاد المكتبة الدائمين "محمد نور" ويذكر لنا بكل انبهار ما لمسه من تطور مبهر وعناية فائقة تحظى بها المكتبة من خلال النهضة السريعة لها والإنجازات المختلفة التي حققتها، ويذكر لنا رائد المكتبة الأستاذ محمد بأن المكتبة قد قدمت له ولكل زائر الشيء الكثير من خلال الخدمات المقدمة بين أروقتها المختلفة وفي مقدمتها التقنية الحديثة وأن قاعة الاطلاع تم تهيئتها لتكون المكان الأنسب لمن أراد البحث والقراءة فيقول: تم تنسيقها لتتناسب مع شكل المكتبات العصرية والحديثة وتم تنظيم رفوفها بشكل مريح للبحث لاسيما وأنها منظمه وفق (السيمفوني).

ويقول : بأنه يستطيع بكل سهولة من خلال الأجهزة المتوفرة في القاعة البحث والوصول إلى المصدر المطلوب بأسرع وقت ممكن كما يوجد عدد من المتخصصين يباشرون في توفير الخدمة بشكل مرموق وكذلك توفير خدمة التصوير الجزئي لما يحتاج إليه من بعض المصادر.

واستطرد قائلاً: كيف لا أتردد باستمرار على هذا الصرح العلمي والمعرفي والثقافي وفيه كل المرغبات من مصادر معلوماتية مختلفة ومتوفرة بين أرففه من كتب ومخطوطات وصحف ومجلات وكذلك الكتب النادرة وإذا أردت الحصول على أيّ منها فقط ما علي إلا أن أطلبه من الإدارة المختصة داخل المكتبة ليتم وعلى الفور توفيره لي بشكله الملموس أو على نسخة رقمية مصورة، وأبدى فرحته حول ما يلاحظه من كثرة الروّاد والباحثين للمكتبة والمطالعين وفي مقدمتهم طلبة العلم وطلبة المدارس والحجاج والمعتمرين و التي يشاهدها دائماً من خلال الوفود التي لا تنقطع عن زيارة هذا الصرح العريق.

وانتهى قائلاً: هذه المكتبة قد نهضت نهضة حقيقية وعنيت باهتمام بالغ لاحظه الجميع وبالأخص من يتردد باستمرار على المكتبة كمحدثكم وغيري الكثير من الباحثين والمطالعين الدائمين، وفي نهاية حديثه رفع شكره وتقديره لجميع القائمين على مكتبة الحرم المكي الشريف وعلى ما تقدمونه من خدمات وإمكانات بأرقى الطرق الممكنة والخدمات المتوفرة وفق أعلى معايير الجودة في عالم المكتبات.

الجدير بالذكر أنه يأتي كل هذا بدعم من فضيلة وكيل الرئيس العام لشؤون المكتبات والبحث العلمي الدكتور أحمد بن فهد الشويعر وبمتابعة من الوكيل المساعد لشؤون المكتبات والبحث العلمي مدير عام مكتبة الحرم المكي الشريف الأستاذ عبدالله بن حمد الصولي، إنفاذاً لتوجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة وإبرازاً لجهود الدولة التي أتاحت لهذا الصرح الثقافي العمل في مسيرة المبادرات والمساهمات وفق الخطة التطويرية للرئاسة ٢٠٢٤ المستمدة من الرؤية الوطنية الطموحة ٢٠٣٠.
المزيد من المقالات
x