طموح مشروع.. ولكن

طموح مشروع.. ولكن

الجمعة ٠٣ / ١٢ / ٢٠٢١
ما زالت الأفراح الهلالية بتحقيق المنجز الآسيوي الكبير مستمرة، وما زال عشاق الزعيم يواصلون الاحتفالات، كلٌّ على طريقته ابتهاجا بتسيد فريقهم ألقاب أندية القارة.

اللافت في الأيام الماضية من بعض الجماهير، ومنذ تحقيق الكأس، وبعد إجراء قرعة كأس العالم للأندية، ارتفع سقف طموحهم بطريقة عاطفية غير محسوبة وهي مطالبة إدارة النادي بتحقيق كأس العالم للأندية.


لا شك أن الطموح حق مشروع، ولكن ليس على حساب استقرار الفريق ومواصلة إنجازاته، حيث ذهب البعض إلى حث الإدارة على إنهاء عقود بعض اللاعبين والتعاقد مع أسماء أكثر قوة، حسب تعبيرهم دون النظر إلى التأثيرات السلبية لمثل هكذا قرارات قد تفقد الفريق توازنه وانسجامه والتفاهم الكبير بين نجومه، وبالتالي خسارة الزعيم هذه الميزة المهمة في كرة القدم مما يؤدي إلى خسارة العديد من البطولات القادمة.

لدى الفريق إدارة واعية أثبتت قدرتها على التعامل مع كافة البطولات باحترافية كبيرة، وكذلك جهاز فني قدير بقيادة المدرب العالمي جارديم وجهاز إداري متمكن، وبينهم انسجام وتناغم كبير جدًا، ولديهم القدرة على وضع الخطط المناسبة لمثل هذه المناسبة العالمية الكبيرة دون إغفال باقي الاستحقاقات هذا الموسم وهي عديدة، ابتداءً بالدوري مرورًا بكأس السوبر والعديد من البطولات الأخرى.

على عشاق الأزرق الكبير مواصلة الدعم الإيجابي المعهود منهم، وتعزيز الثقة في رئيسهم الذهبي بن نافل، واستمرار القيام بالدور المطلوب في تحفيز الفريق بعيدًا عن الطرح العاطفي أو التفاعل مع بعض الأفكار غير المفيدة للفريق في الوقت الراهن.

هذا الفريق الذي أسعد جماهيره بتحقيق الثامنة قادر -بإذن الله- على مواصلة تقديم الفرح والذهب للجماهير السعودية عامة وجماهيره بشكل خاص في كافة المشاركات الخارجية التي يمثل فيها الوطن.

- افتتاح مبهر لبطولة كأس العرب

- منتخبنا في الدوحة يبشر بمستقبل واعد

@khaled5Saba
المزيد من المقالات
x