مات غليا.. مأساة إيطالي قبل 2000 عام

مات غليا.. مأساة إيطالي قبل 2000 عام

الجمعة ٠٣ / ١٢ / ٢٠٢١
كشف علماء آثار في إيطاليا مؤخرا، ما وقع لآخر شخص حاول أن ينجو من فوران كارثي لبركان جبل «فيزوف» بإيطاليا، في العام التاسع والسبعين بعد الميلاد، لكن نهايته كانت مأساوية.

ويعتقد علماء الآثار أن الهيكل العظمي الذي عثروا عليه في وقت سابق من العام الجاري، يعود إلى رجل كان بين الأربعين والخامسة والأربعين من العمر، وجرى اكتشاف رفات الرجل الناجي من البركان، في مكان كان بمدينة «هيركلانيوم» الرومانية، وكان واحدا من بين مئات الأشخاص الذين حاولوا ركوب سفينة تبعدهم عن الكارثة.


وبحسب العلماء، فإن الرجل مات فورا على الأرجح جراء إصابته بسحابة رماد وغاز تصل فيها الحرارة إلى 500 درجة مئوية.

ويوضح عالم البيولوجيا، بيير باولو بيترون، أنه عندما تصل الحرارة إلى 500 درجة مئوية، فإن الدم والدماغ يصبحان في حالة غليان، فيما يتبخر لحم الإنسان، وعندئذ لا تبقى سوى العظام التي لا تحترق إلا في حال وصلت الحرارة إلى 1000 درجة مئوية.
المزيد من المقالات
x