4 أسابيع «مهارات» في كتابة السيناريو لصناع الأفلام السعوديين والبحرينيين

4 أسابيع «مهارات» في كتابة السيناريو لصناع الأفلام السعوديين والبحرينيين

الخميس ٠٢ / ١٢ / ٢٠٢١
اختتم مهرجان أفلام السعودية، بالشراكة مع القنصلية الفرنسية في البحرين، الورشة الإقليمية الأولى لكتابة السيناريو، التي عقدت على مدى 4 أسابيع لتمنح الفرصة لصناع الأفلام السعوديين والبحرينيين لتطوير مهاراتهم في كتابة السيناريو، إذ يهدف البرنامج إلى دعم مشاريع الأفلام القصيرة منذ البداية وحتى النهاية، وتضمن تقديم فكرة إبداعية لفيلم قصير يتناول زاوية فكاهية من الكوميديا السوداء إلى كوميديا البهجة والإثارة، وحتى الساخرة والهزلية، كما تم الإعلان عن الفائز خلال الحفل الختامي يوم السبت الماضي، وهي صانعة الأفلام البحرينية تقوى محمد جواد.

وقالت جواد: الورشة كانت بمثابة مفتاح أمل للسيناريو كي يبصر النور، وبصراحة كنت خائفة من أقلام المشاركين أن تسبقني ولا أستطيع اللحاق بها، ولكن عندما تعرفنا على بعضنا البعض، أدركت حقيقة واحدة، هي أن جميع هذه الأقلام قد تضافرت جهودها من أجل تطوير سيناريو الآخر، وقد أسعدني ذلك، فقد كانت ورشة مرحة ومليئة بالصداقات الجديدة، كما أتاحت لي الورشة صقل مهاراتي والتركيز على نقاط ضعفي وقوتي وفهمها بشكل أعمق، وعلى الرغم من أنني كنت أكتب منذ صغر سني ولي منشورات وأعمال وسيناريوهات سابقة، فإنني ما زلت في بداية الطريق، وأؤمن بأن هذه الورشة قد أسهمت في تنويري وتعريفي على نفسي وأسلوب كتابتي.


وحول التعاون السعودي البحريني، أوضحت أن هذا التعاون أسهم في انخراط بلدين ومجتمعين وأفكار مختلفة، ما أتاح الفرصة للتعرف على نقاط التلاقي الشاسعة بين البحرين والسعودية من خلال القصص التي تم سردها، مؤكدة أنها ترى في هذا التعاون فرصة لخلق سينما خليجية ترتقي عن المألوف والأفكار النمطية.

وحول فوزها في جائزة سيناريو «فكرة كوميدية»، قالت: المضحك في الأمر أنني لا أجد الكوميديا في نفسي، على الرغم من أنني ترعرعت في عائلة تعج بالكوميديا والضحك والمزاح، فقد كنت وما زلت الفتاة التي تحفظ النكت التي قالتها وضحكت عليها العائلة، لكن في خارج إطار العائلة يراني البعض مضحكة، واكتشفت أنني أستطيع إضحاك الآخرين بلغات أخرى، وأيضا أستطيع إضحاكهم على الورق، لذا فهذه الجائزة لا تعني فقط نجاحي في كتابة السيناريو، بل هي نجاح فتاة «لا تفقه الكوميديا» في كتابة الكوميديا، مشيرة إلى أنها تفرغت للعمل من أجل للسينما والكتابة فقط، كما تراهن بقوة على مستقبل البحرين في السينما، وترغب في تسخير أفكارها وشهادتها في الفنون السينمائية وطاقتها للمشاركة في إعادة مجد البحرين السينمائي وتطويره.

وذكرت مدرب الورشة ماريان ماير، وهي حاصلة على ماجستير في كتابة السيناريو، أنه شارك في هذه الورشة ٧ من صناع الأفلام السعوديين و٢ من البحرينيين، وأن المشاركة كانت في إطار كوميدي، حتى لو كانت الأفكار المطروحة جدية فقد قدمت بطابع كوميدي، مشيرة إلى أن الورشة تضمنت فعاليات وبرامج متنوعة، وتم تناولها بطريقة جيدة ومضحكة بشكل غير متوقع، حيث قدم المشاركون مشاهد تمثيلية، بالإضافة إلى مشاهدة بعض الأفلام وتحليلها، والاستفادة من كل الأدوات الكوميدية، كما تناولت الورشة العديد من الأنشطة، التي ساعدت على تطوير وتنمية مواهبهم ومهاراتهم، مؤكدة موهبة المشاركين وتفرد قصصهم وطرق تناولهم لها في منظور كوميدي.
المزيد من المقالات
x