قمة بين بوتين وبايدن لن تكون «وجها لوجه»

قمة بين بوتين وبايدن لن تكون «وجها لوجه»

الأربعاء ٠١ / ١٢ / ٢٠٢١
«اللقاء لن يكون وجها لوجه»، هكذا ذكر نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، بعد قوله إن روسيا والولايات المتحدة تتخذان خطوات عملية للعمل على ترتيب لقاء بين رئيسي البلدين، بحسب وكالة «سبوتنيك» للأنباء.

وأضاف: «إن المزيد من التفاصيل سوف يأتي في المستقبل القريب».


وقد يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن في ستوكهولم خلال اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فترة 2 - 3 ديسمبر، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وسوف ترد موسكو على طرد الولايات المتحدة لـ27 دبلوماسيا روسيا.

يأتي هذا بالتزامن مع نذر ارتفاع مخاطر نشوب حرب مع أوكرانيا، حيث كشف السفير الروسي لدى بريطانيا، أندريه كيلين، أن التصعيد العسكري بين روسيا والغرب على الحدود الشرقية احتمال قائم ويجب منع تطوره.

وجاءت تصريحات السفير الروسي خلال مقابلة مع «راديو تايمز» البريطاني نشرتها وكالة «سبوتنيك».

وقال: «نعم، هناك خطر نشوب حرب بسبب سوء التقدير على حدودنا الشرقية، وهذا هو آخر شيء نريده ويجب منع هذا النوع من التصعيد إذا حدث»، وأضاف كيلين: «في الوقت نفسه، المخاطر ليست بخطورة الحرب الباردة نفسها، فقد أعربت روسيا لشركائها الغربيين عن مقترحات ملموسة بشأن الخط العسكري، وكيف يمكن تحقيق ذلك».

وتابع كيلين قائلا: «المفاوضات يجب أن تستمر، نحن بحاجة إلى وقف التصعيد. هناك مقترحات من جانبنا، لكن يجب تحليلها وتقديم إجابة، للأسف، لم نتلق أي رد».

كما شدد السفير الروسي أن بلاده لا تخطط لغزو عسكري لأوكرانيا، وهذا ما أكدته السلطات الروسية مرارا وتكرارا، مشيرا في الوقت نفسه إلى ارتفاع مخاطر نشوب حرب حاليا في أوكرانيا بسبب عدم الاستقرار على خط التماس في دونباس.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبيرج، قد حذر الجمعة روسيا من «استخدام القوة ضد أوكرانيا»، مشيرا إلى أن ذلك «سيكلف ثمنا» في حال «قيام» الطرف الروسي بهذا الأمر.

وتابع: «إن هذه هي المرة الثانية هذا العام التي يرى فيها الناتو حشدا غير اعتيادي للقوات الروسية في المنطقة بما يشمل دبابات ومدفعية وطائرات مسيرة وقوات جاهزة للقتال»، من جانبها تقول روسيا: «إن هذه الحشود لتحركات قواتها داخل أراضيها».

وفي السياق، قالت روسيا الإثنين، إنها أجرت تجربة ناجحة أخرى على إطلاق صاروخ كروز من نوع «تسيركون» الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، وهو ما أشاد به الرئيس فلاديمير بوتين باعتباره جزءا من جيل جديد من منظومة أسلحة لا مثيل لها.

وقالت وزارة الدفاع: إن الصاروخ أطلق من الفرقاطة «الأميرال جورشكوف» في البحر المتوسط، وأصاب هدفا بحريا على مسافة تزيد عن 400 كيلو متر في ثاني اختبار له خلال أسبوعين.

وأظهر مقطع مصور الصاروخ وهو ينير سماء الليل بضوء أبيض.

وتشترك الولايات المتحدة والصين وكوريا الشمالية في التنافس على الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهي الجيل التالي من الأسلحة بعيدة المدى التي يصعب اكتشافها واعتراضها.

وتنطلق هذه الصواريخ بسرعة تزيد عن سرعة الصوت في الغلاف الجوي العلوي بخمسة أضعاف أو حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.

وكان بوتين قد أعلن عن مجموعة من الأسلحة الجديدة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في 2018، وقال إنها يمكن أن تصيب أي نقطة في العالم تقريبا وتتفادى الدرع الصاروخي الأمريكي.
المزيد من المقالات
x