"منشآت" واتحاد الغرف يشاركان في إطلاق جائزة (عصاميون)

بحضور ممثلين عن عدة وزارات وجهات حكومية..

"منشآت" واتحاد الغرف يشاركان في إطلاق جائزة (عصاميون)

الاثنين ٢٩ / ١١ / ٢٠٢١

شاركت قيادات من الهيئة العامة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة "منشآت" واتحاد الغرف السعودية، وممثلون عن وزارات الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والصحة والسياحة والصناعة والثروة المعدنية، في حفل إطلاق مبادرة (عصاميون) لدعم رواد الأعمال في موسمها الرابع لعام 2022م، والذي أقيم صباح اليوم بالرياض، بحضور مسؤولين وقيادات من القطاعين الحكومي والخاص.

وتهدف مبادرة "عصاميون" التي تطلقها شركة محمد بن إبراهيم السبيعي وأولاده للاستثمار (ماسك) منذ عام 2019م، إلى دعم رواد ورائدات الأعمال السعوديين أصحاب المشاريع المبتكرة، عبر إطلاق جائزة سنوية لأفضل المشاريع السعودية الرائدة في عدة مجالات.

وشهد الحفل إطلاق مرحلة التسجيل في عصاميون 2022م، وتدشين النسخة الجديدة من منصة الجائزة على الإنترنت، والتي تتيح لرواد ورائدات الأعمال التسجيل في الجائزة بمشاريعهم، وتتيح لكافة الجهات والأفراد ترشيح من يرونه مؤهلاً للفوز بجوائز المبادرة، حيث قام بالتدشين نائب رئيس مجلس إدارة شركة (ماسك) ناصر بن محمد السبيعي، بمشاركة كلاً من رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان العجلان، ومدير عام مجمعات ريادة الأعمال بـ"منشآت" الأستاذ محمد الملا.

وقال مدير عام مجمعات ريادة الأعمال بالهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، محمد الملا، إن "منشآت" حرصت على أن تكون شريكا استراتيجيا لمبادرة (عصاميون) منذ إطلاقها، مؤكدا اعتزاز الهيئة وقياداتها بكل الجهود التي يقوم بها القطاع الخاص لدعم ريادة الأعمال، وهو ما ساهم في بناء دور تكاملي بين "منشآت" وبين (ماسك) في هذا المضمار.

وتابع بقوله، إن جائزة (عصاميون) أصبحت علامة تجارية في هذا المجال، حتى بات رواد الأعمال يسألون عنها وينتظرونها كل عام، مؤكدا أن "منشآت" سعيدة بانتشار ثقافة دعم ريادة الأعمال بين شركات القطاع الخاص وعدم اقتصارها على القطاع الحكومي وحده، مشددا على تمسك "منشآت" بمساندة (عصاميون) وأن تظل دوما شريكا استراتيجيا لها خلال سنواتها المقبلة.

من جانبه، توجه رئيس اتحاد الغرف السعودية الأستاذ عجلان العجلان بالشكر والتقدير، إلى كل القائمين على مبادرة (عصاميون) مؤكدا أنها مبادرة ناجحة تصب في دعم أبناء وبنات المملكة وتشجعهم على مواصلة مشروعاتهم، مشيرا إلى أنه وجد في المبادرة مشروعات من مختلف القطاعات، تكشف حجم وتأثير الجائزة ومدى انتشارها.

ودعا العجلان الشركات الوطنية للمشاركة في مثل هذه الجوائز التي تدعم رواد ورائدات الأعمال السعوديين، لافتاً إلى أن الدعم المادي الذي تقدمه المبادرة ممتاز ورائع، ولكنه ليس كل شيء، حيث يظل هناك دعما معنويا له قيمة خاصة، وأهمه ما تقدمه المبادرة من ربط بين المشاركين وبين الجهات التمويلية والبحثية، وكذلك الربط مع المشاريع العاملة في نفس المجال، مؤكداً أن كل تلك الجهود تصب في النهاية في تشجيع أبناء وبنات المملكة على مواصلة سعيهم لتحقيق النجاح.

فيما قال نائب رئيس مجلس إدارة شركة (ماسك)، الأستاذ ناصر السبيعي، إن الجائزة تأتي هذا العام في أجواء استثنائية محفزة، بعد أسابيع من إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية -حفظه الله- للاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تعد أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، الساعية لتنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره، كما تأتي في خضم العناية الفائقة التي توليها الدولة للقطاع الخاص من خلال حزمة المبادرات والاستراتيجيات الطموحة.

وأضاف السبيعي: "نتطلع أنّ تواصل عصاميون نجاحاتها التي حققتها خلال مواسمها الماضية، وقدرتها على كسب ثقة الآلاف من رواد الأعمال، من مختلف مناطق المملكة على مدار 3 سنوات، وهي المشاركات التي نجح من خلالها عدد من رواد ورائدات الأعمال السعوديين في اقتناص جوائز المبادرة، والإفادة من الفرص والعلاقات والأضواء الناجمة عنهما".

وبحسب رئيس اللجنة التحضيرية للمبادرة د. ممدوح الحوشان، فإن جائزة (عصاميون) تنطلق هذا العام بأربعة مسارات مختلفة، هي (أفضل شخصية عصامية ريادية)، (أفضل مشروع تجاري)، (أفضل مشروع صناعي)، و(أفضل مشروع صحي)، فيما يحصل الفائزون على حزمة من المكاسب، إذ تقدم لهم جوائز مالية وجولات تدريبية وتتاح لهم فرصة الحصول على جولات تمويلية من بعض شركاء الجائزة كما أنهم ينالون أوسمه ودروع توثيقية معتمدة.

وبإطلاق مرحلة التسجيل، بات بإمكان رواد ورائدات الأعمال السعوديين إنشاء حسابات لهم على الموقع المنصة الإلكترونية لـ(عصاميون) والتسجيل بدءا من اليوم وحتى نهاية يوم 31 ديسمبر 2021م، فيما سيتم الإعلان عن الفائزين في حفل كبير يقام على ضمن أعمال منتدى (ماسك) السنوي للاستثمار والمقرر إقامته، في 6 فبراير 2022م.

المزيد من المقالات
x