55 تريليون ريال مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي

تتضمن 2.1 تريليون حصة المملكة والشرق الأوسط بحلول 2030

55 تريليون ريال مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي

السبت ٢٧ / ١١ / ٢٠٢١
قدرت دراسة حديثة، وصول مساهمة تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي لأكثر من 55 تريليون ريال، متوقعة أن تضخ نحو 2.1 تريليون ريال ضمن اقتصادات دول الشرق الأوسط بحلول عام 2030م.

وتُرجح الدراسة الحديثة التي أجرتها شركة «بي دبليو سي» أن تأتي 24.8 تريليون ريال من زيادة الإنتاجية، بينما تأتي 34.2 تريليون ريال من عوائد استهلاكية. وإذ إن المملكة تمثل النسبة الكبرى من اقتصادات دول الشرق الأوسط، يتوقع أن يكون لها الحصة الأكبر في هذا السوق الحيوي والكبير، لا سيما مع تبنيها لخطط التحول الرقمي وبشكل متسارع نحو تحقيق رؤية 2030م.


وتترقب الأوساط التقنية انعقاد المعرض والمؤتمر السعودي الدولي للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في فبراير من عام 2022، في العاصمة السعودية الرياض، الذي يستضيف رؤساء قطاعات التقنية في الشركات المحلية والعالمية وشركات كبرى محلية وعالمية تسعى لإبراز دورها الريادي من خلال هذا الحدث المهم.

وكشفت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» ممثلة بمركز ذكاء عن مشاركتها في هذا الحدث كشريك إستراتيجي، لتتيح الفرصة للعديد من الشركات الناشئة ومشاريع رواد الأعمال التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي المشاركة في هذا المحفل المهم، عبر مركز ذكاء المتخصص في التقنيات الصاعدة مثل علوم البيانات والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والأمن السيبراني لتحفيز الابتكار وتبني التقنية، الذي يهدف لدعم وتمكين المنشآت في المملكة، والمساهمة في تحقيق رؤية 2030 عبر خلق شراكات ناشئة ابتكارية وزيادة كفاءة المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وقال محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، م. صالح الرشيد إن «منشآت تحرص على المشاركة في الفعاليات والمعارض والمؤتمرات التي تمكن رواد الأعمال من تصميم حلول ذكية، وتقديم منتجات ابتكارية تعتمد على حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، وذلك بهدف تشجيع المواهب الوطنية على الابتكار لزيادة عدد الشركات التقنية الناشئة في هذا المجال الحيوي، وإيجاد حلول تطويرية لمعالجة التحديات الموجودة في القطاع، إضافة لخلق فرص استثمارية جديدة».

وأضاف إن ذلك يأتي امتدادا لجهود منشآت في دعم الشركات الناشئة في المجال التقني وأصحاب الأفكار والمشاريع التقنية، لا سيما الشركات الناشئة المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مشيرًا إلى أن رؤية 2030 تولي اهتماما بالغا بهذا القطاع باعتباره من أهم محركات النمو الاقتصادي.

من جانبها، أعربت الإدارة المنظمة للمعرض والمؤتمر السعودي الدولي للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية عن سعادتها بالشراكة الإستراتيجية مع «منشآت»، مؤكدة أن المعرض والمؤتمر سيمثل فرصة ثمينة للشركات السعودية المتخصصة لتواكب الحلول المبتكرة للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، والوقوف والاطلاع على آخر المستجدات والتقنيات واستكشاف النهج غير المألوف لتحولات أعمال الذكاء الاصطناعي في هذا المجال الحيوي والمهم، حيث نتوقع مشاركة أكثر من 150 شركة محلية وعالمية في المعرض و60 متحدثا في المؤتمر.

وقالت إن المعرض سيكون حدثا تقنيا اقتصاديا فريدا ومستقلا يركز على ممارسة الذكاء الاصطناعي في المؤسسات وأهمية الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي للبشرية لتحقيق أفضل الإمكانات لخلق مستقبل أفضل وآمن للجميع.

وسينقل الحدث الذي يستمر لمدة 3 أيام مجموعة شاملة من الأفكار والابتكارات والتطورات التقنية، التي تهدف جميعها إلى مواكبة الثورة التقنية التي تتضمن المؤتمرات والندوات وورش العمل المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
المزيد من المقالات