المملكة تجدد موقفها الداعم للسودان وتبارك الاتفاق السياسي

المملكة تجدد موقفها الداعم للسودان وتبارك الاتفاق السياسي

جددت المملكة موقفها الثابت والداعم للسودان، مباركة الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك، في حين أثنى رئيس مجلس السيادة الانتقالي على الأدوار السعودية المتعاظمة التي تضطلع بها لدعم الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في بلاده.

وأكد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، خلال لقائه بالقصر الجمهوري، أمس الخميس، سفير خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم، علي بن حسن جعفر، المضي قدما لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية.


من جانبه، نقل السفير علي بن حسن جعفر، تهاني وتبريكات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، بالوصول للاتفاق السياسي التاريخي الذي وضع السودان على مسار الانتقال الديمقراطي، وعودة د. عبدالله حمدوك لمنصبه، مشيرا إلى ضرورة العمل على تحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني.

وقال سفير المملكة في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية «سونا»: إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، مؤكدا استعداد المملكة لتقديم جميع المساعدات لإنجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان.

وفي وقت خرجت فيه مسيرات بمناطق محددة من مدن العاصمة الثلاث، دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية فولكر بيرتس، إلى ضرورة حماية الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير في التظاهرات المعلنة.

وقال بيرتس في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: ‏تمثل مسيرات اليوم (أمس الخميس) في السودان اختبارا آخر لمصداقية اتفاق 21 نوفمبر، يجب حماية الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.

وأضاف: «لا بد من أن تسمع أصوات لجان المقاومة والشباب والنساء والقوى السياسية دون إراقة دماء أو اعتقالات تعسفية».

ورغم توقيع اتفاق سياسي بين قائد الجيش ورئيس الوزراء استمرت الاحتجاجات السلمية في السودان، حيث خرج الخميس آلاف السودانيين في العاصمة الخرطوم وعدد من مدن البلاد الأخرى، رافضين القرارات التي اتخذها البرهان في 25 أكتوبر.

وجرت مسيرات الخميس في ظل توفر خدمة الإنترنت التي قُطعت عن البلاد قرابة الشهر، قبل أن تعود مرة أخرى بقرار قضائي، كما لم يتم إغلاق الجسور كما هي العادة في الأيام التي تعلن فيها المسيرات.
المزيد من المقالات
x