الأسبرين.. والآثار الجانبية

الأسبرين.. والآثار الجانبية

الخميس ٢٥ / ١١ / ٢٠٢١
الأسبرين، هو دواء موصوف للعديد من الأشياء المختلفة من أجل السيطرة على الحمى والألم، وحتى علاج النوبات القلبية، لكن هذا الدواء اليومي الشائع المسمى الأسبرين يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدى بعض الأشخاص، بحسب ما نشره موقع «eatthis».

يعمل الأسبرين عن طريق تثبيط البروستاجلاندين، وهو الإنزيم الذي يعمل كمفتاح تشغيل وإيقاف للألم والالتهاب، لهذا السبب تم استخدامه للحمى والألم لأكثر من قرن، لا يزال كثيرًا ما يوصف لعلاج أو منع الحالات الصحية الناجمة عن الالتهابات في الجسم.


يمكن أن يؤدي الاستخدام المزمن للأسبرين إلى تلف بطانة المعدة، ما يتسبب في حدوث قرحة وألم في المعدة، تزداد المخاطر لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، والذين لديهم تاريخ من قرحة المعدة.

قالت جمعية القلب الأمريكية: «إذا كنت قد أصبت بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، فقد يطلب منك طبيبك أن تأخذ جرعة يومية منخفضة من الأسبرين للمساعدة في منع تكرارها، الأسبرين جزء من خطة علاج راسخة للمرضى الذين لديهم تاريخ من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، لكن AHA تشير إلى أنه لا يجب أن تتناول الأسبرين يوميًا ما لم يصفه طبيبك.

الأسبرين هو أحد أكثر مضادات التخثر شهرة، مما يعني أنه يخفف الدم هذا له مزايا مثل «تقليل مخاطر الإصابة بنوبة قلبية ثانية أو سكتة دماغية، والتي غالبًا ما تكون ناجمة عن تخثر الدم» ومخاطرها.
المزيد من المقالات
x