97 % ارتفاعا في أسعار الأعلاف بالشرقية

رفع الدعم وغياب الرقابة وراء خروج المستثمرين من السوق

97 % ارتفاعا في أسعار الأعلاف بالشرقية

الخميس ٢٥ / ١١ / ٢٠٢١
دعا مستثمرون في سوق الأعلاف بالمنطقة الشرقية إلى دعم الأسعار وتشديد الرقابة على السوق، بعد ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 79 % إلى 97 %، إذ ارتفع سعر الشعير من 38 ريالا إلى 75 ريالا، بينما زاد سعر البرسيم من 14 ريالا إلى 25 ريالا، مشيرين إلى أن الموردين أرجعوا الزيادة إلى ارتفاع الأسعار عالميا.

وأضاف المستثمرون: إنه بعد رفع الدعم الحكومي عن الأعلاف دفع بعض تجار المواشي إلى الخروج من السوق، مشيرين إلى أن حجم سوق الأعلاف في المنطقة الشرقية يقدر بنحو 5 ملايين ريال سنويا، فيما يتفاوت حجم الطلب بالسوق، الذي تراجع بنسبة 65 % خلال الفترة الحالية، التي لم تتجاوز 20 يوما منذ رفع الأسعار.


وأرجع المستثمر في الأعلاف إبراهيم العتيبي، ارتفاع أسعار الأعلاف في المنطقة الشرقية إلى زيادة سعر الشعير إلى عدم سحب الدعم الحكومي، مما دفع الشركات لرفع السعر على الموردين بحجة أن الزيادة في الأسعار عالمية.

وأضاف أن الشركات ترفع الأسعار يوميا وسط غياب الرقابة، فيما يجب أن تدعم الحكومة تلك الأعلاف للسيطرة على الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الـ50 كيلو من الشعير ارتفع من 38 ريالا إلى 75 ريالا، بنسبة 97 %، منذ 20 يوما، فيما زاد سعر البرسيم من 14 ريالا إلى 25 ريالا، بزيادة 79 %، ووصل إلى نفس السعر «الرودس» وغيرها من منتجات الأعلاف.

وأوضح أن حجم سوق الأعلاف في المنطقة الشرقية يقدر بنحو 5 ملايين ريال سنويا، فيما يتفاوت حجم الطلب بالسوق، مطالبا الجهات المختصة بحماية التاجر الصغير لا سيما بعد تراجع عدد المستهلكين للأعلاف، بسبب زيادة الأسعار مما أثر سلبيا على التجار، إذ وصل تراجع الإقبال على سوق الأعلاف بنسبة 65 % خلال الفترة الحالية.

وقال المستثمر في الأعلاف أحمد القرشي: إن سبب ارتفاع أسعار الأعلاف في أسواق المنطقة الشرقية يرجع إلى رفع الأسعار من قبل الشركات وكبار التجار بعد سحب الدعم من الحكومة، مشيرا إلى أن هناك تلاعبا في الأسعار، ولا دخل للموزعين برفع الأسعار، التي ارتفعت بشكل مبالغ.

وقال القرشي: إن الأسعار ارتفعت؛ الـ50 كيلو من الشعير إلى 75 ريالا والبرسيم إلى 25 ريالا، وفي السابق كانت تتراوح أسعارها بين 14 ريالا إلى 43 ريالا، فيما ارتفعت تلك الأسعار منذ 20 يوما فقط.

وقال المستهلك جاسم محمد: إن الأسعار ارتفعت بشكل جنوني، إذ كان سعر الشعير لا يتجاوز الـ40 ريالا، فيما وصلت حاليا إلى 75 ريالا، مطالبا الجهات المختصة بخفض أسعار الأعلاف التي تسببت في خروج كثير من تجار المواشي.

وقال المستهلك غازي الحارثي: إن ارتفاع الأسعار يمثل عائقا لتجار المواشي، مشيرا إلى أن زيادة الأسعار تسببت في خروج ما بين 10 إلى 15 تاجرا من أصحاب المواشي من السوق خلال الفترة السابقة.

وقال رئيس اللجنة الزراعية بغرفة الشرقية محمد آل دايل: إن الشعير لم يعد مدعوما وبالتالي ارتفعت الأسعار من أصحاب الشركات، التي أثرت على مربي المواشي وأصحاب المزارع. وأضاف آل دايل: إن الإنتاج المحلي الحل الأمثل لخفض أسعار الشعير، لا سيما أن المملكة لديها أراض جاذبة لزراعة الشعير والقمح، مطالبا الجهات المختصة بفتح المجال لدى المستثمرين المحليين لزراعة القمح والشعير، وأشار إلى أن المملكة من أكبر دول العالم في استيراد الشعير والقمح، أما في حال زراعتها في المملكة ستنتهي أزمة ارتفاع الأسعار خاصة أن الشعير زراعته سهلة ويكون جاهزا بعد زراعته في الأسواق المحلية في غضون ثلاثة أشهر.
المزيد من المقالات
x