عودة دورات «التربية الفنية» التدريبية بتعليم الأحساء

تستهدف الاستفادة من الخبرات المعرفية وتسهم في تحسين بيئة العمل

عودة دورات «التربية الفنية» التدريبية بتعليم الأحساء

الاحد ٢١ / ١١ / ٢٠٢١
افتتح المشرف التربوي في قسم التربية الفنية بتعليم الأحساء أسامة النعيم، الدورات التدريبية العملية لهذا العام، بعد انقطاع طويل بسبب جائحة كورونا وتوقف الكثير من الأنشطة والبرامج، ورحب بالحضور وعرف المشاركين بأهداف الدورات والنتائج المرجوة منها، كما أكد حرصه على الاستفادة من بعض الخبرات العملية والمعرفية، والالتزام بإجراءات الأمن والسلامة بشكل عام.

فائدة فنية


وتقدم هذه الدورات الفائدة الفنية والمهنية التي يحتاجها معلم التربية الفنية، بالإضافة إلى إسهامها في تحسين بيئة العمل في مركز التدريب بالأحساء، إذ شغلت قاعتين تدريبيتين تحت عنوان «فن أعمال الخشب أو الديكور»، واستمرت لمدة 4 أيام متواصلة، استخدم فيها المتدربون الخشب كمادة أساسية بالإضافة إلى الجلد كمادة ثانوية.

خبرات مكتسبة

وأثنى النعيم على معلمي الدورة من حيث الإتقان والسرعة وجودة التنفيذ، مشيرا إلى أنه يجب أن تبرز هذه الخبرات المكتسبة من الدورات في المدارس بتطبيقها في الميدان العملي اللاصفي أولا بأول، ويجب نقل الخبرات بعد تبسيطها وجعلها مناسبة للطلبة كونهم محور العملية التعليمية، كما لفت إلى استفادة 14 معلما متخصصا في التربية الفنية من مختلف المدارس على مستوى المحافظة من فعاليات الدورة.

نتائج مميزة

وأبدى مدير مركز التدريب بالأحساء أحمد الزهراني، إعجابه بالنتائج المميزة الفنية وظهور القاعات في حلتها الجديدة، مشيرا إلى أن الدورات الفنية تعد توظيفا حقيقيا لمعنى الفن ومشاركة الفنانين في تهيئة أماكن التعلم وتحسين مظهره بالشكل اللائق لمعلمي الأجيال، وهذا هو التكامل الحقيقي بين الأقسام في إدارة التعليم بالأحساء.
المزيد من المقالات
x