أكاديميون يربطون بين مبادرة "الشرقية تبدع" و "الاقتصاد الإبداعي"

أكاديميون يربطون بين مبادرة "الشرقية تبدع" و "الاقتصاد الإبداعي"

الخميس ١٨ / ١١ / ٢٠٢١

- "الشرقية تبدع" تمنح مساحة إبداعية لطلبة الكليات والجامعات

- "الشرقية تبدع" تعزز المناخ الإبداعي لطلبة الجامعات والكليات بمشاركات إبداعية

- جامعات وأندية طلابية سعودية تطلق سيل إبداعاتها في مبادرة "الشرقية تبدع"

صنّف أكاديميون، مبادرة "الشرقية تبدع" التي أطلقها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، بأنها مسار لتغذية الاقتصاد الإبداعي، حيث تمّثل جزء من التنمية المستدامة. وأوضحت عميد الموارد البشرية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل في الدمام، الدكتورة ابتسام المثّال، أن "مشاركة الجامعة جاءت باعتبارها أحد مراكز الإبداع الأكاديمي سواءً في البحوث العلمية وتطوير المشاريع، لاسيما أن الإبداع أصبح نشاطًا بشريًا تعتمد عليه الدول".

وبسؤالها لماذا الإبداع؟، تجيب المثّال أن خبراء الاقتصاد في العالم كشفوا عن أن الفكر الإبداعي وسيلة ومحرك أساسي لاقتصاد الدول، الذي يقود إلى حلول لرفاهية البشرية. مضيفةً "مرتكزاتنا في الجامعة كانت أحد دوافع مشاركتنا في مبادرة "الشرقية تبدع"، حيث لدينا بيوت الخبرة والمشاريع الإبداعية عبر حصول الجامعة على براءات اختراع عالمية، وجاء دورنا في المبادرة لنكون من أوائل المساهمين في نشر الإبداع بين الطلبة بطريقة شيّقة".

وتأكيدًا على ضرورة الإبداع وغرسه بين صفوف الطلبة، قالت المنسق الإداري لقسم دراسات الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعة العربية المفتوحة، حصة الفيحاني أن "مبادرة الشرقية تبدع ما هي إلا استكمالًا لدورنا في تنمية المجتمع، وجاءت المبادرة لترسّخ مفهوم الإبداع وترسم خريطة طريق جديدة تنم عن مواهب وابداعات طالبات الجامعة، الذي عبّروا عن إبداعاتهم تجسيدًا لما يدور في عقولهم من أفكار أبصرت النور على أرض الواقع".

مردفة أن "مشاركات الطالبات جاءت متنوعة منها عمل مجسم إبداعي لمصعد كهربائي بطريقة علمية محاطة بالذكاء البشري، ومشروع آخر عن كيفية الكشف عن ارتداء الكمامة من عدمها، ومشروع حول تصوير حضارة المملكة العربية السعودية بطريقة إبداعية، إضافة إلى تنظيم ورشة عمل حول الهندسة الاجتماعية".

بدوره، أعرب مدير شؤون الطلاب في كليات الأصالة عمر العبد القادر عن فخره بأهداف مبادرة "الشرقية تبدع"، التي لامست إبداع الطالبات في كليات الأصالة، مشيرًا في معرض حديثه إلى أن مشاركة كليات الأصالة تأتي من منطلق مسؤوليتها المجتمعية في دعم الحراك الثقافي والإبداعي بالمنطقة الشرقية، حيث شاركت كلية الحقوق في مسار التعليم من خلال إقامة ورش عمل تفاعلية شملت جوانب القانون الجنائي والدستوري والتجاري والتحكيم، وكذلك شاركت كلية العمارة والتصميم في مسار التعليم من خلال إقامة محاضرة عن علاقة فنّ التصوير والعمارة في الحضارات، إلى جانب باقة من ورش العمل الإبداعية التي شملت جوانب متعددة كالتفكير الإبداعي للمجسمات والشبكات الهندسية.

في حين تتمثل مشاركة كلية إدارة الأعمال في جامعة الملك فيصل بتقديم مجموعة متنوعة من ورش العمل من أبرزها ورشة عمل "الاقتصاد الإبداعي" التي تتطلع إلى استثمار المواهب لتحقيق مصدر دخل لها وتأثير ذلك على مستوى رفاهية المجتمع، ورشة عمل أخرى بعنوان "اللعبة"، فيما منحت الكلية للفئة المستهدفة مساحة رسومية لتنمية الفكر الإبداعي، حيث استمرت ورش العمل والفعاليات على مدى 4 أيام متواصلة، فضلًا عن تقديم فعالية "مستشارو الأعمال". وقدمت عمادة الموارد البشرية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، باقة من البرامج التطويرية بأطر إبداعية، منها "التعلم على استخدام الحاسب الآلي في الأعمال المكتبية"، وبرنامج "باور أوتوميت".

وعلى نهج مغاير قدمت جامعة الأمير محمد بن فهد برامج متقدمة منها "الروبوتات في مجال الطاقة"، لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الجامعة، سعيًا منها لخلق جيل قادر على تحقيق متطلبات وتيرة الحياة المتسارعة. أما نادي كلية الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فأطلق مبادرة "الشرقية تبدع" بأشكال مختلفة، إذ عمل على تصميم برنامج بعنوان "نشر المعرفة فيما يخص الشهادات في المجال المالي"، على مدار 4 أيام متواصلة؛ للتعّرف على أبرز الطرق المستجدة في مجال التحليل والأداء المالي.

المزيد من المقالات
x