200 مليار ريال حجم «الاقتصاد الخفي» في المملكة 

200 مليار ريال حجم «الاقتصاد الخفي» في المملكة 

الأربعاء ١٧ / ١١ / ٢٠٢١


- يمثل الاقتصاد الخفي بيئة خصبة لغسيل الأموال


- الفوترة الإلكترونية مشروع وطني يحقق العدالة ويحد من التستر التجاري

قال نائب المحافظ في هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، مدير مشروع الفوترة الإلكترونية المهندس عبدالله الفنتوخ، إن الفوترة الإلكترونية مشروع وطني للتحويل من الطريقة التقليدية إلى الطريقة الإلكترونية، وفق عملية إلكترونية كاملة ليتم معالجة البيانات وتداولها بشكل أفضل إلكترونياً، ولها فوائد على المستهلك وصاحب المنشأة وتتميز بتخزين بيانات الفواتير بشكل رقمي وفيها مصداقية وموثوقية، وإمكانية لصاحب المنشأة الاطلاع على مبيعاته ومخزونه بشكل فوري، كما وتعد مستوى مختلف في متابعة الأعمال وتطويرها وتعطي إضافة مميزة في المنظومة التجارية .

وأضاف الفنتوخ في اللقاء الافتراضي الذي أقامه مركز التواصل والمعرفة المالية بالتعاون مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مساء اليوم الأربعاء، بعنوان " الفوترة الإلكترونية .. وتمكين القطاع الخاص، إلى أن الفاتورة تكون ذات مصداقية وموثوقية لدى المستهلك ومفيدة خصوصاً التي يكون بها ضمان للمنتج، وإضافة سلامة وضع المنشأة وموثوقة، والفاتورة تعد ضمان بين المستهلك والمنشأة وفيها تفصيل لسعر المنتج وكافة تفاصيل المنتج .

وبين " الفنتوخ " أن للفاتورة الإلكترونية لها فوائد ملموسة على الاقتصاد الوطني وتوفر عدالة في المنافسة وتحد من التلاعب والغش ، وترفع من الإلزام الضريبي الطوعي وبالمتطلبات الضريبية، مشيراً إلى تطبيق الفوترة مقسمة إلى مرحلتين ومتدرجة في التطبيق حيث تكون المرحلة الأولى في الإصدار والحفظ للفاتورة بشكل تقني والتي ستبدأ في 4 ديسمبر ، والمرحلة الثانية ستكون على دفعات متدرجة من 1 يناير 2023 و يكون فيها التكامل والربط وفيها تصل الفاتورة إلى منصة فاتورة في الهيئة .

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري أحمد السويلم، إن الفاتورة الإلكترونية تمر بالمرحلة الأولى المتمثلة في الإلزام بتطبيق الفوترة الإلكترونية والمرحلة الثانية ستكون هناك منصة تجمع كافة البيانات ، وبعدها تبدأ المؤشرات في تخفيض نسبة التستر المشتبه فيه والذي يصل إلى 200 مليار ريال كمبيعات مالية لتلك المنشآت المشتبهة في تسترها ، وتمثل 15 إلى 20 بالمائة من نسبة الناتج المحلي، وللمواطن دور كبير في الإبلاغ عن المخالفات في التستر الذي ينهش الاقتصاد السعودي، ويضر بالقطاع الخاص الملتزم بوجود المنشآت المتسترة والمخالفة والتي تحتكر سلاسل الامداد وتشكل صعوبة لدى الملتزمين ، والفاتورة الإلكترونية تحد من الاحتكارات وتكشف التلاعب ومحاربة المتسترين بالأنظمة والعقوبات المقررة.

وقال عضو مجلس إدارة الجمعية المالية السعودية عبدالله الربدي : " التقنية واستخداماتها التجارية تشكل تمكين للاقتصاد والمنشآت، وأن التطور التقني يساعد في الكثير من الاعمال وتسهل الكثير من الإجراءات وتوفير الوقت والجهد من خلال الفاتورة الإلكترونية، التي ستساعد الكثير من المنشآت وخصوصاً الصغيرة في مساعدتهم في إدارة منشآتهم وتحليل الكثير من العمليات التجارية وترفع الكفاءة وفيها إبعاد تسويقية مفيدة للمنشأة، وآثار واضحة على البيئة في توفر كميات من الورق لتحسين البيئة بشكل عام .

وأضاف " الربدي " : الاقتصاد الخفي يعد بيئة خصبة لغسيل الأموال، وفيه ضياع لكثير من الأصول والدعوم التي تقدمها الدولة وتذهب إلى غير مستحقيها وتهرب من الضريبة، وكلما انخفض نسبة الاقتصاد الخفي ارتفع مستوى وكفاءة الاقتصاد وتحسنت الإنتاجية، والفاتورة الإلكترونية والتقنية بشكل عام تحد من الفساد والتلاعب ويزيد من العدالة بين المنشآت وينعكس على الاقتصاد بشكل عام ، والفاتورة الإلكترونية لها دور في تحسين خدمات ما بعد البيع .
المزيد من المقالات
x