الشاعر الخليفة: المفردة الجديدة صعبة لكنها ضرورة للتجديد والانطلاق

الشاعر الخليفة: المفردة الجديدة صعبة لكنها ضرورة للتجديد والانطلاق

قال الشاعر سلمان الخليفة إن قصائده ناتجة عن مشاعر حركتها عوامل البيئة من جهة، وعوامل فطرية من جهة أخرى، فهو شاعر من قلب الأحساء، وله محاولات شعرية في مجال المدح والرثاء والغزل والوجدانيات، ويرى أن المفردة الجديدة صعبة لكنها ضرورة للتجديد والانطلاق.

وحول أبرز التحديات التي تواجهه كشاعر، قال: المفردة الجديدة هي أصعب الأمور التي أواجهها أثناء الكتابة، لأن الشاعر مطلوب منه التجديد وعدم الولوج في متاهة التكرار والمفردات المستهلكة، وهذا يحتاج إلى توسيع دائرة الثقافة بالقراءة المستمرة غير المنقطعة، والمجتمع الشعري ينصف المجتهد في الغالب، فالمجتهد له نصيب من اجتهاده، وهناك نسبة بسيطة ممن لم يسلط عليهم الإعلام الضوء لكنهم في أعين النخبة يعدون من الشعراء الذين لهم مكانة ومنزلة كبيرتان.


وأضاف: التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي أسهمتا في ظهور أسماء لم تكن معروفة مسبقا، كما أن البعض جمع بين الشهرة والقدرة، والبعض لا يستحق الشهرة وغيره من المغمورين يستحقونها أكثر، فالمسابقات الشعرية التي فيها تصويت يختلف رأي لجنة التحكيم فيها اختلافا كليا عن نتيجة التصويت، وهذا دليل على أن الفائز في المسابقة ليس بالضرورة هو الأجدر.

وحول بداياته، قال: بدأت الشعر في المرحلة الجامعية بدون مقدمات فعلية مع وجود الكثير من الأخطاء التي تخطيتها مع مرور الوقت، وما زلت أتعلم، والشعر العمودي والمنبري «الذي يقرأ على شكل مقاطع وفقرات» هما الأقرب لي، وأنا الآن بعد 10 سنوات، شاعر متعلم أحاول أن أتسلق القمة بهدوء، وما زلت أبحث عن الجادة، لكن الطريق الذي أسير فيه سيثبت لي قدما على الطريق الصحيح، كما أطمح إلى بلوغ أفضل مستوى في الشعر.
المزيد من المقالات
x