عاجل

خطة إنقاذ الأرض.. العالم يتعهد بتخفيض الانبعاثات وتحقيق مبادرات المملكة

قادة وزعماء المنطقة: «القمة» جاءت في مرحلة تاريخية حاسمة

خطة إنقاذ الأرض.. العالم يتعهد بتخفيض الانبعاثات وتحقيق مبادرات المملكة

الثلاثاء ٢٦ / ١٠ / ٢٠٢١
ثمن قادة ورؤساء حكومات ووزراء دول المنطقة، مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي تبعث أملاً مجدداً، وتؤكد حرص المملكة على التفاعل الإيجابي مع القضايا الإقليمية والدولية، وخدمة المصالح المشتركة، انطلاقاً من دورها القيادي الريادي في المنطقة والعالم.

وأوضحوا، خلال القمة، أمس، أن المبادرة ستحدث تأثيراً كبيراً في ما يتعلق بمواجهة التغير المناخي وحماية الأرض والطبيعة، كما ستشكل منبراً إقليمياً بارزاً من شأنه أن يدفع بجهود المحافظة على البيئة في المنطقة، مشيرين إلى أن إطلاق المبادرة يأتي في ظل مرحلة تاريخية حاسمة، نسعى فيها جميعا لمجابهة ظاهرة التغيير المناخي، وهو التحدي الأكبر الذي يهدد ديمومة الإنسان على الكوكب، ولا خيار لنا إلا الوقوف لمجابهة هذا الخطر وإيجاد الحلول القائمة على الطبيعة.


أكد صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، أن دعوة المملكة الشقيقة لهذه القمة نابع من دورها المحوري المسؤول في المنطقة والعالم أجمع لإرساء مفهوم الأمن الشامل إنسانيا واقتصاديا ومناخيا وبيئيا. وأوضح سموه، أن الكويت لديها رؤية تؤكد أن مستقبل البشرية يكمن في الحلول الخضراء والإدارة الحكيمة للأصول البيئية وأهمية ربط الجهود الفريدة بالمبادرات الإقليمية والدولية، وهذا ما تسعى إلى تحقيقه من خلال مشاركتها في هذه القمة. وأضاف إن قمة الشرق الأوسط الخضراء تأتي في ظروف استثنائية، مبرزة حاجة العالم أجمع إلى خطط الاستدامة والاهتمام بالمناخ والبيئة والاقتصاد، لافتاً إلى أن إطلاق إستراتيجية البيئية ضمن رؤية الكويت الجديدة 2035 بالإضافة إلى التشريعات المعنية بالبيئة وقوانين حمايتها وترشيد استهلاك المواد الطبيعية.

الكويت: المستقبل يكمن في الحلول الخضراء

أكد وزير الاستثمار في المملكة المتحدة جيري جريمستون، أن على دول العالم اتخاذ إجراءات جادة لتخفيف درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية، لحماية الناس والطبيعة من آثار التغير المناخي.

ونوّه بأهمية هذه القمة، التي وصفها بالتاريخية، إذ يجب على الجميع الاهتمام بالطبيعة والتغيرات المناخية، لتكون مناسبة صحياً للأجيال القادمة، محذراً بأن التهاون في أخذ إجراءات حاسمة، سيسبب انحداراً في درجات الحرارة، مما يشكّل ضرراً مستقبلياً.

وقال: إن الانبعاثات يجب أن تكون متوازية مع النسب الطبيعية، مبيناً أن العقد الأخير كان الأكثر ارتفاعاً في درجات الحرارة، وأن العواصف الصحراوية تكلف الدول مليارات.

بريطانيا: على دول العالم اتخاذ إجراءات جادة

أكد رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، أهمية توقيت انعقاد قمة «الشرق الأوسط الأخضر»، قبل الاجتماع في جلاكسو خلال الأيام القليلة المقبلة. وأشار إلى التزام بلاده بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي، مع بقية أعضاء الاتحاد، بجعل أوروبا قارة خالية من الكربون في حلول 2050، وتقليص الغازات الدفيئة بنسبة 55 % بحلول 2030. وأوضح أنه لتحقيق هذه الأهداف المهمة اتُخذت مجموعة المبادرات المهمة، مثل التوقف عن إنتاج الكهرباء من الفحم بحلول 2028م، متطلعا إلى أن تكون اليونان من أوائل الدول في حوض البحر المتوسط التي تقدم إنتاج الكهرباء من الرياح.

اليونان: توقيت «القمة» مهم جدا

أكد وزير المناجم والطاقة البرازيلي بينتو البوكيركان، أن المبادرة توضح الالتزام الثابت من المملكة العربية السعودية بتنمية بيئية مستدامة حول العالم، والتحول إلى مستقبل أقل استخدام للكربون.

وبين أن التوازن البيئي ليس أمراً مطلوبا توافره فحسب، بل ضرورة قصوى، وذلك عبر التحول إلى طاقة نظيفة، بإيجاد فرص عديدة واستثمارات ضخمة لدعم الابتكار التقني في هذا المجال.

البرازيل: التوازن البيئي ضرورة قصوى

قال الوزير الأول ووزير المالية للجمهورية الجزائرية أيمن بن عبدالرحمن، إن أسباب الخلل في التوازن البيئي يرجع إلى الاستغلال غير الأمثل وغير العقلاني للثروات الطبيعية، جراء سباق اقتصادي غير متكافئ، مشيداً بمبادرة المملكة ومساعيها النوعية الهادفة لخلق رؤية بيئة مشتركة لتوحيد جهود حماية البيئة. وأكد أهمية توحيد الجهود للوصول إلى توصيات مشتركة في هذه القمة، تكون مرجعاً مهماً في أعمال مجموعة العشرين G20 القادمة، ومؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الـ26 في نوفمبر القادم.

الجزائر: رؤية مشتركة لتوحيد الجهود

الأردن: تطوير النظام التعليمي لتعزيز النتائج

نوّه رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، بالهدف الطموح الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية باستهداف الوصول لصفر% من الانبعاثات الكربونية بحلول 2060، مشيرا إلى أن مشكلات تغيير المناخ، تحدٍ كبير يتطلب إعادة توجيه الاستثمارات نحو الأنشطة الاقتصادية التي توازن بين الأهداف الاقتصادية والبيئية والاجتماعية. وأكد أن هذه المبادرات تعكس بجلاء الرؤية الاستشرافية للقيادة في المملكة العربية السعودية لمواجهة التحديات الرئيسة المرتبطة بالبيئة وظاهرة التغيير المناخي.

المغرب: توازن بين الأهداف الاقتصادية والبيئية

قطر: فرصة مهمة لتنسيق الجهود الإقليمية والدولية

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وزير المالية علي علاوي، أن بلاده ستتوقف عن حرق الغاز المصاحب نهائياً في عام 2025، وهو ما يتطلب من الحكومة رصد موازنة استثنائية تتجاوز 3 مليارات دولار للسنوات الـ4 المقبلة، والذهاب باتجاه استبدال كل الوقود السائل من نفط خام وزيت الوقود المستخدم في محطات إنتاج الطاقة الكهربائية بالغاز الطبيعي والعمل على تطوير كفاءات المصافي وتحسين مواصفات الوقود.

العراق: الكف عن حرق الغاز المصاحب في 2025م
المزيد من المقالات
x