وزراء وقيادات ومختصون يناقشون 3 محاور في منتدى «الأسرة السعودية»

يبحث سبل تمكينها وحمايتها ودورها في منظومة التنمية المستدامة وفق رؤية 2030

وزراء وقيادات ومختصون يناقشون 3 محاور في منتدى «الأسرة السعودية»

الاثنين ٢٥ / ١٠ / ٢٠٢١
انطلق أمس الأحد منتدى الأسرة السعودية من مجلس شؤون الأسرة في نسخته الرابعة تحت عنوان «دور الأسرة في منظومة التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030»، برعاية وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس شؤون الأسرة م. أحمد الراجحي، تزامنا مع الذكرى الخامسة لانطلاقة رؤية المملكة، ويختتم المنتدى أعماله اليوم حضوريا بأحد الفنادق في الرياض، ويبث افتراضيا على منصات التواصل الاجتماعي، ويناقش أهم قضايا الأسرة المعاصرة، وسبل تمكينها وحمايتها ودورها في منظومة التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030.

ترجمة فورية


ويتضمن المنتدى جلسة حوارية مع عدد من الوزراء، بالإضافة إلى القيادات والخبراء المختصين من مختلف أنحاء العالم، ويتميز بتوفير الترجمة الفورية بلغة الإشارة لتمكين فئة الصم من متابعة الفعاليات، ويناقش 3 موضوعات رئيسة، هي: أدوات تمكين الأسرة لاتخاذ قرارات مستنيرة في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، ومسؤولية الأسرة تجاه البيئة والمجتمع والاقتصاد، ودورها في تنمية رأس المال البشري، والأسرة الراعي الأول للهوية الثقافية والوطنية للنشء.

مشاركة الوزراء

وعقدت الجلسة الحوارية الأولى التي تحمل عنوان «أصحاب المعالي الوزراء»، بمشاركة وزير العدل د. وليد الصمعاني، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية م. أحمد الراجحي، ووزير التعليم د. حمد آل الشيخ، ورئيس هيئة حقوق الإنسان د. عواد العواد، وأدارها الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة د. هلا التويجري.

اللبنة الأولى

وقال د. الراجحي: الأسرة هي اللبنة الاجتماعية الأولى، ويمثل مجلس الأسرة دوره لدعم الطفولة والمرأة وكبار السن مع ما يتوافق مع رؤية 2030، كما حققت المملكة المكانة الأولى عربيا والثالثة عالميا في مؤشر السعادة، وحققت المرتبة الأولى من دول العشرين بالأمن، لأن ارتفاع مستوى الأمن يزيد من أمن الأسرة ورفاهيتها، ما يحقق استقرارها ونموها.

دعم المرحلة

وأوضحت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة د. هلا التويجري، أن الغرض من منتدى الأسرة السعودية هو الاستفادة من الخبراء والمختصين لدعم هذه المرحلة، ولرصد التحديات وتمكين الأسرة، كما يسلط الضوء على التنمية المستدامة للأسرة وفق رؤية المملكة، كون الأسرة الحاضن الأول للهوية الثقافية وتنمية رأس المال البشري.

استقرار الأسرة

وقال وزير العدل د. وليد الصمعاني: توجد عدة مشاريع تساعد على استقرار الأسرة، وهي وفق ما أعلن عنها سمو ولي العهد مشروع نظام الأحوال الشخصية، الذي يركز على الأسرة وتعزيز استقرارها وتقليل النواحي السلبية في المنازعات الأسرية.

استعداد مسبق

وأوضح وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، أن الدراسات أشارت إلى أن التعليم عن بُعد أدى إلى توطيد علاقة الأسرة بالمدرسة، ولعبت الأسرة دورا حيويا وفعالا في المساعدة على تطوير التعلم عن بُعد الذي حقق نسبة كبيرة من الرضا لدى أولياء الأمور من الخدمة المقدمة بالمنصات الإلكترونية، وأضاف: قدمت المملكة منصة «الروضة» الافتراضية بأسلوب مشوق في تعليم الدروس والمهارات، وقدمت أيضا 32 قناة فضائية لمختلف المراحل تؤرشف دروسها وتوضع بمنصة اليوتيوب، وبالنسبة للتعلم العام حققت المملكة نجاحا في التعلم عن بُعد من خلال منصة «مدرستي» التي تضع حصصا لتعليم الطلاب والطالبات، وأتاحت الدخول لأولياء الأمور، ومع جائحة كورونا كانت الجامعات جاهزة للتعلم والتدريب لوجود التعليم الالكتروني مسبقا.

انخفاض البلاغات

أما رئيس هيئة حقوق الإنسان د. عواد العواد، فقال: وجدنا انخفاضا كبيرا في بلاغات العنف وقضايا الطلاق والحضانة والنفقة، وساعدت جهود الهيئة مع الجهات ذات العلاقة في تقليل البلاغات بهذا الخصوص، ومجلس شؤون الأسرة شريك إستراتيجي لهيئة حقوق الإنسان، وتوجد عدة لجان للأسرة مثل لجنة دعم حقوق المرأة وذوي الإعاقة وغيرها، والتي تستهدف إعطائهم كل حقوقهم من الصحة والتعليم.

الجلستان الأخيرتان

ويتحدث المشاركون في الجلسة الثانية عن مسؤولية الأسرة تجاه البيئة والمجتمع والاقتصاد، ودور الأسرة في تنمية رأس المال البشري، والمسؤولية المجتمعية للأسرة كأداة لتحقيق التنمية المستدامة، والأسرة ودورها في حماية البيئة، واستعراض نماذج اقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة، وثقافة الادخار والاستهلاك الرشيد، ومناقشة موضوع الأسرة وتنمية رأس المال البشري «تنمية المواهب ومواجهة التحديات».

كما تتناول الجلسة الثالثة والأخيرة الحديث عن الأسرة الراعي الأول للهوية الثقافية والوطنية للنشء، ودور الأسرة في تعزيز المواطنة الصالحة وتكريس قيمها في نفوس الأبناء، والأسرة وتشكيل الهوية الثقافية، واستعراض تجارب دولية ومحلية تعكس أهمية الأسرة كمؤسسة تربوية ودورها في تنمية المواهب لدى النشء وتحقيق الأهداف الوطنية.

ارتفاع مستوى الأمن يزيد من رفاهية الأسرة واستقرارها ونموها

انخفاض كبير في بلاغات العنف والطلاق والحضانة والنفقة

المملكة تقدمت للمكانة الأولى عربيا والثالثة عالميا في مؤشر السعادة

الأسرة لعبت دورا حيويا وفعالا في تطوير ونجاح التعلم عن بعد
المزيد من المقالات
x