الجبيل.. 94 ألف مستفيد من 96 فعالية تثقيفية في «رفقاء»

استهدفت نشر الوعي بأهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيا

الجبيل.. 94 ألف مستفيد من 96 فعالية تثقيفية في «رفقاء»

الخميس ٢١ / ١٠ / ٢٠٢١
اختتمت الهيئة الملكية بالجبيل ممثلة بإدارة الخدمات الاجتماعية مبادرة «رفقاء»، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية على مدى عام كامل، عبر المنصات الإلكترونية والمراكز الثقافية والاجتماعية بمدينة الجبيل الصناعية، حيث تم تنفيذ 96 فعالية وبرنامجا.

وأوضح مدير إدارة الخدمات الاجتماعية خلف بن ناصر الشمري أن المبادرة هدفت إلى نشر الوعي والتثقيف بأهمية التمكين الاجتماعي لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتدريبهم ودعمهم بشكل فعال يمكنهم من الاندماج مع المجتمع، وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحوهم، من خلال تقديم برامج نوعية متخصصة لذوي الإعاقة والعاديين على حد سواء وبمختلف الأعمار، بالإضافة إلى تحفيز العاملين في مجالات التربية الخاصة إلى مزيد من العطاء والبذل في هذا المجال.


12 جهة

وأضاف: نفذت إدارة الخدمات الاجتماعية من خلال المبادرة 96 فعالية وبرنامجا، استفاد منها أكثر من 94 ألف مستفيد تضمنوا 750 من ذوي الإعاقة على يد مختصين في مجال التربية الخاصة، من بينهم 16 مدربا من ذوي الإعاقة، ونفذت بالشراكة مع 12 جهة متنوعة شملت: فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، وجمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض «كفيف»، وجمعية «إيفاء» لرعاية ذوي الإعاقة، وجمعية «إرادة» لذوي الاحتياجات الخاصة، والجمعية السعودية لمترجمي لغة الإشارة، وجمعية «سواعد» للإعاقة الحركية بالشرقية، ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالجبيل، ومركز التأهيل الخاص بالجبيل، وفريق سيدات الصحة، ومركز «أس ماجيك» للفروسية، بالإضافة إلى أحد المتاجر، وتولي مهام سفير المبادرة الطالب الجامعي الكفيف والناشط الاجتماعي في حقوق المكفوفين محمد سعد.

تلبية الاحتياجاتواستهدفت المبادرة 12 فئة من ذوي الإعاقة، والمختصين والمهتمين بمجال التربية الخاصة، ونفذت في المراكز الثقافية والاجتماعية بمدينة الجبيل الصناعية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المنصات الافتراضية، وانقسمت المبادرة إلى ثلاثة محاور؛ هي: رمقة، ورفق، ورفقة، تفرع من هذه المحاور 12 مسارا حسب فئات التربية الخاصة، ودعمت هذه المحاور العديد من البرامج والأمسيات والدورات التدريبية واللقاءات الثقافية والإضاءات التوعوية والمعارض التعريفية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن اهتمام الهيئة الملكية بالجبيل بتوفير بيئة اجتماعية جاذبة ومحفزة تلبي الاحتياجات التنموية في المدينة، بما يتوافق مع متطلبات جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة.
المزيد من المقالات