ما هو جيلك الذهبي يا هلال؟

ما هو جيلك الذهبي يا هلال؟

الخميس ٢١ / ١٠ / ٢٠٢١
«رواية ذهب».. خُطت حروفها الأولى في عام 1962 وتحديدا في ملعب الصائغ بالرياض، وكان بطلها الهلال.

قصة مجد بدأت كتابتها بقلم مؤسس النادي الشيخ الراحل عبدالرحمن بن سعيد في السادس عشر من أكتوبر لعام 1957م، ورأت النور في عام 1962 عندما رفع قائد الفريق آنذاك مبارك عبدالكريم أولى بطولات الزعيم.


قبل الدخول في تفاصيل تلك الرواية.. هناك عبارة تتردد بشكل دائم في الأوساط الرياضية وهي «الجيل الذهبي».. ويقصد بها حقبة من الزمان شهدت على تحقيق النادي إنجازات ستبقى خالدة في التاريخ.

في تلك الحقبة، كان هناك أسماء استطاعت ببراعة أن تنقش إنجازاتها على خزائن الذهب، لتتغنى بها الجماهير حتى زمننا الحاضر.

بين حين وآخر.. يكثر الحديث حول «الجيل الذهبي» لنادٍ معين، تجد الجماهير بمختلف ميولها تردد «الجيل الفلاني» هو الجيل الذهبي للنادي الذي ينتمون إليه، أو فلان وزملاؤه هم النجوم الذهبيون لذلك النادي.

سؤال يتبادر في الأذهان، ما الجيل الذهبي للهلال؟ فمع كل جيل تتوالى الإنجازات، الأمر الذي حير كل عشاق ذلك الفريق.

في حقبة الستينيات الميلادية شهد جيل مبارك عبدالكريم وسلطان بن مناحي تحقيق أولى البطولات، تلاها جيل صالح النعيمة وفهد المصيبيح الذي حقق عدة بطولات محلية وخارجية، ثم جيل الفيلسوف يوسف الثنيان وسامي الجابر الذي تربع على عرش القارة الآسيوية، قبل أن يأتي جيل نواف التمياط ومحمد الشلهوب، والآن نعيش في جيل سالم الدوسري وسلمان الفرج.

عندما نفتش في كل جيل.. نجد أن الذهب حاضر لا يغيب، فهذه الهواية المفضلة بالنسبة للهلاليين، نادٍ عنوانه الذهب وهوايته أكل الذهب، الإنجازات تتوالى والأرقام القياسية لا تكسر، أجيال تسلم الرايات أجيال والزعيم ثابت في الأولويات لا يغيب.

ختامًا.. يبقى السؤال الأهم ما هو جيلك الذهبي يا هلال؟.

@assaf74
المزيد من المقالات
x